,

فيديو| لماذا يجب أن يخاف صناع السيارات من “سيارة جوجل”؟


كشفت شركة جوجل الأسبوع الماضي عن تصميمها الخاص بسياراتها ذاتية القيادة، والتي ستعمل على نقل الركاب دون وجود عجلة قيادة أو دواسة وقود.

وكانت جوجل الأمريكية العملاقة قد جذبت الأضواء في وقت سابق من العام الحالي 2014، بكشفها لنموذج اختباري لسيارة ذاتية القيادة على شكل فأرة الحاسوب وبدون مقود ولا دواسات، ولكن كان مجرد نموذج أولي للغاية فلم يكن يحتوي على أشياء عديدة مثل المصابيح الأمامية الحقيقية أو تسلسل كامل للوظائف.

ورغم أن النموذج الجديد الذي كشفته جوجل يشبه النموذج السابق من حيث صغر الحجم وشكل فأرة الحاسوب والصالون ذي المقعدين، ويحتوي على شاشة لعرض صورة لطريق السيارة وزر لبدء التشغيل وزر للتوقف عن الطوارئ. في الوقت نفسه يحتوي النموذج الاختباري الجديد على مجموعة من التغييرات مثل المصابيح الأمامية الجديدة وعجلات وإطارات جديدة إلى جانب وجود العديد من وحدات الاستشعار والكاميرات المثبتة في سقف السيارة.

ونشر موقع “businessinsider”؛ تقرير عن سيارة جوجل والأسباب التي تجعل صناع السيارات التقليدين يخافون منها:

1- سيارة جوجل تعتبر منصة برمجيات:
سيارات جوجل لن يعفى عنها الزمن لأنها تعتمد على برمجة الكمبيوتر ويمكن تحديثها بشكل سنوي- شهري- أسبوعي- أو حتى يومي على عكس السيارات التقليدية التي يمكن تحديثها كل 4-5 سنوات.

2- لا تحتاج سيارة جوجل للسرعة:
تعمل السيارة بالدفع الكهربائي، ولن تتعدى سرعتها 40 كيلومترا في الساعة لضمان السلامة وتجنب التكدس المروري، وترى جوجل أن كلما زادت سرعة السيارة كلما زاد حجمها وأدى إلى زيادة التكدس المروري، لذلك قامت بعمل سيارة صغيرة وبسيطة وبسرعة منخفضة.

3- سيارة غير معقدة:
تعتمد جوجل على فكرة أن السيارة ذاتية القيادة لذلك يمكن صيانتها بسهولة وفي وقت قصير، والجزء الأمامي من السيارة صمم ليكون أكثر أمانا للمشاة، إذ صنع من مادة ناعمة تشبه الرغوة في مكان المصد التقليدي، بالإضافة إلى زجاج أمامي أكثر مرونة، وهو ما قد يساعد في تقليل الإصابات. وستستخدم السيارة أشعة الليزر، وأجهزة استشعار الرادار، وبيانات من كاميرا من أجل القيادة ذاتيا.

يشار إلى أن؛ من المتوقع الكشف عن مزيد من المعلومات عن سيارة جوجل ذاتية القيادة خلال العام المقبل حيث تعتزم الشركة بدء تسييرها في الشوارع بولاية كاليفورنيا على سبيل الاختبار خلال 2015 مع وجود سائق للتدخل في حالة الطوارئ.