,

هل تسير تركيا على خطى قطر للمصالحة مع مصر؟


بعد أيام من إطلاق العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبد العزيز، مبادرة للصلح بين مصر وقطر، ألمحت تركيا إلى رغبتها في تصفية الأجواء مع القاهرة، وكأنها تسير على خطى الدوحة.

قال نائب رئيس الوزراء التركي، بولند أرينج، إن هناك ضرورة لإزالة التوتر بين بلاده ومصر، وإقامة علاقات معها على أرضية سليمة بسرعة، لكنه استدرك: «قد تكون القاهرة هي التي يجب أن تقدم على خطوة أولاً، لكن علينا تحقيق ذلك».

وأضاف «أرينج» في حوار مع قناة «الجزيرة» التركية: «تركيا تقول حتى الآن إنها لا تقبل مبدئياً الإطاحة بشخص وبحكومة منتخبين، عن طريق الانقلاب، لكن هناك وضعا قائما والعالم بأسره يقبله، والرئيس المصري يمكنه اليوم زيارة أمريكا والبلدان الغربية».

وأشار إلى أن مسؤولين أتراكا يستعدون لزيارة دول الخليج لمعالجة «البرود في العلاقات مع أنقرة بسبب الخلاف بين الجانبين على قضايا مثل سوريا ومصر وفلسطين وغزة» بحسب صحيفة المصري اليوم.