,

ما هى أهمية العلاج الطبيعي بعد الكسور؟


يحتاج الإنسان إلى فترة كافية بعد العمليات الجراحية لاستشفائه وعودته لحالته الطبيعية مرة أخرى وهو ما يعني في عمليات العظام أو علاج الإصابات والكسور مرحلة العلاج الطبيعي.

والتي تشمل بخلاف مرحلة التئام الإصابة أو الكسور تماما علاج ما ينتج عنها من تيبس في المفاصل وضعف وضمور في العضلات.

وفي الماضي كان يجري علاج هذه المضاعفات عن طريق التدليك وتحريك المفاصل – أحيانآ بقوة – دون السماح للمصاب بأن يقوم بتحريكها بنفسه، لذلك كانت العضلات تظل على ضعفها.

وحاليًا يعتمد المصاب بكسور في الأطراف العليا على نفسه في مرحلة العلاج الطبيعي لتحريك كل المفاصل بشكل مستمر إلى أن تعود إلى حالتها الطبيعية .

أما في حالة الإصابة بكسور في المنطقة السفلى فيتم تشجيع المصاب على المشي بالاستعانة بعكازين أول الأمر إلى أن تصبح مشيته طبيعية بدونهما، هذا إلى جانب تحريك جميع المفاصل.

ويمكن المساعدة في العلاج الطبيعي بالتسخين كعامل مسكن للآلام وفي علاج تقلصات العضلات وتيبس المفاصل من خلال استخدام حمام الشمع الذي يساعد في تحسين حركة الأصابع.

كذلك يمكن استخدام الثلج المسكن للآلام، وكذلك الموجات الصوتية العالية التردد والتي لها أثر ملطف للآلام من خلال تأثيرها الميكانيكي على الأنسجة وفقًا لـ sport360، لكن يجب استخدامها بحذر وعدم تجاوز الجرعة المناسبة، كذلك يستعمل التيار الكهربائي لتنبيه العضلات الضعيفة أو المشلولة.