,

تصريح جرئ لشرطة دبي في تحمل مسؤولية الدهس


سنيار: أكد اللواء محمد سيف الزفين مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون العمليات أنه من الخطأ تحميل سائق السيارة مسؤولية حادث الدهس في جميع الحالات، وأن دور خبير السير الذي يقرأ كل هذه الشواهد ويضعها في تقريره يكون له تأثير كبير في نتيجة القضية.

وقال في تصريح لصحيفة البيان أنه كخبير حوادث معتمد من الولايات المتحدة، أعفى السائق من المسؤولية في بعض حوادث الدهس، منها حادث على طريق دبي العين حين دخل أحد المشاة فجأة إلى الشارع الذي تصل سرعته إلى 140 كيلومتراً في الساعة وصدم المرآة الجانبية للسائق ثم سقط فصدمته سيارة أخرى، مشيراً إلى أن سائق المركبة الأولى لا يتحمل أي مسؤولية، لأنه كان يسير في طريقه الطبيعي ملتزماً بالسرعة المحددة والعابر هو الذي صدم السيارة.

وأشار أيضاً إلى أن الحالة نفسها تنطبق على شخص يعبر طريقاً سريعاً مكوناً من ستة مسارب مثل شارع الشيخ محمد بن زايد، واستطاع عبور ثلاثة مسارب وتعرض للدهس في الرابع، لافتاً إلى أن من الصعوبة محاسبة السائق على اعتبار أن المدهوس فلت من الموت ثلاث مرات، وأنه مرت بعد الأوقات التي كان يلجأ فيها بعض العمال من الجنسيات الآسيوية في رمي أنفسهم عمداً أمام السيارات للحصول على الدية.

يأتي هذا التصريح الجرئ مع الفكرة السائدة لدى المجتمع في دولة الإمارات من أن المسؤولية تقع بشكل كامل على السائق، الأمر الذي يستغربه الكثيرون في أنهم لم يتعمدوا الدهس ولم يتركبوا خطأ يستوجب مساءلتهم قانونيا، إنما يذهب البعض في أن الخطأ في أغلب الأحيان يكون من عابري الطريق الذين لا يبالون في المخاطر التي تترتب على عبورهم لتلك الطرق.