,

قرار بلدية دبي لأطعمة غير المسلمين.. تنظيم أم عنصرية


سنيار: أثار القرار الذي اتخذته بلدية دبي بتخصيص أمين صندوق منفصل “كاشير”  في محلات السوبر ماركت يختص بالمنتجات التي لا تتوافق مع الشريعة الإسلامية الكثير من اللغط حول الأسباب التي دفعت إلى اتخاذ قرار كهذا..

حيث تفاعل عدد من المتابعين مع القرار ما بين مؤيد ومعارض له، فقد رأى المؤيدون أنه من الخطأ أن تجتمع البضائع الصالحة لاستهلاك المسلمين مع البضائع المحرمة في الشريعة الإسلامية على نفس منفذ الدفع، وأن البلدية فعلت عين الصواب في قرارها، وأن هذا الصندوق سيدفع الحرج عن بعض المتسوقين الذين يفضلون أن لا تختلط منتجاتهم مع منتجات غير شرعية بحسب قولهم.

فيما رأى المعارضون لقرار البلدية بأنه مجحف وفيه شئ من العنصرية التي لم نعتد عليها، حيث ذكروا أن مجتمع دولة الإمارات يتميز بالتجانس بين أفراده من كافة الجنسيات والأديان، وأن قرارا كهذا سيعيد النظر لدى البعض في تلك الفكرة التي تم بذل الكثير من الجهود لتكريسها منذ تأسيس الاتحاد.

فقد ضرب أحدهم مثالا إن حدث نفس الموقف لأحد المسلمين في إحدى الدول الأوروبية، وعند وصوله للصندوق طُلب منه الذهاب إلى الصندوق “الكاشير” الخاص بالمسلمين، هل سيتقبل الأمر أم سيشعر بالحرج؟

ذات الأمر سيحصل مع “غير المسلمين” الذين سيُطلب منهم الذهاب إلى صندوقهم الذي خصصته بلدية دبي لمنتجاتهم غير الشرعية.

وكانت بلدية دبي قد طلبت من محلات السوبر ماركت تخصيص جهاز كاشيير مع أمين صندوق لدفع ثمن البضائع التي لا يستهلكها المسلمين، وذكرت أن هذا الإجراء هو شكل من أشكال التنظيم لتجنب استياء العملاء.