,

8 معلومات عن “بغال”.. الحلقة المفقودة في الهجمات الإرهابية على فرنسا


شهر كامل، مر على واقعة الهجوم على مجلة “شارلي إيبدو” الفرنسية الساخرة، التي ارتكبها الأخوين “كواشي”، وواقعة احتجاز الرهائن التي ارتكبها الإرهابي كوليبالي، ليبقى الإرهابي “جمال بغال”، حلقة الوصل المفقودة بين كل ما جرى في أنحاء فرنسا في الآونة الأخيرة.

– الإرهابي جمال بغال في 8 معلومات:

1- من مواليد 1966 من أصل جزائري، انتقل للعيش في فرنسا في الواحدة والعشرين من عمره، وحصل على الجنسية الفرنسية بعد أن تزوج فتاة فرنسية هناك.

2 – في 1997 انتقل للعيش مع عائلته في بريطانيا، وبدأ هناك نشاطه الجهادي في مسجد يديره الإسلامي المتطرف عمر محمود محمد عثمان، المعروف بـ”أبو قتادة”، أحد أعضاء التيار السلفي الجهادي، وكانت تربطه علاقة قوية بزعيم تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن.

3 – أصبح جمال بغال متطرفا، وانتقل إلى أفغانستان عام 2000، ثم عاد إلى فرنسا ليتم اعتقاله في العام التالي، بتهمة التآمر للهجوم على السفارة الأمريكية في باريس، وحُكم عليه بالسجن 10 سنوات.

4 – سُحبت منه الجنسية الفرنسية، ،تم إيقافه عام 2001 في الإمارات، بعد إقامة طويلة في معسكرات القاعدة بباكستان وأفغانستان، بتهمة التخطيط لشن اعتداء على السفارة الأمريكية في باريس، ويخضع لمذكرة ترحيل منذ 2007 ويعيش حاليًا في فرنسا تحت الإقامة الجبرية.

5 – في عام 2005، تعرف على الإرهابي صاحب واقعة احتجاز الرهائن أميداي كوليبالي، في سجن فلوري ميروجيس جنوب باريس، كما تعرف أيضًا على شريف كواشي أحد منفذي الهجوم على الصحيفة الفرنسية الساخرة “شارلي إيبدو”.

6 – استمر التواصل بينه وبين الأخوين كواشي وكوليبالي بعد خروجهما من السجن، وكشفت مكالمات هاتفية من داخل السجن، أن كوليبالي ألمح في إحدى محادثاته أنه يريد “الاستشهاد في سبيل الله”.

7 – في السابع من ينايرالماضي، نفذ الأخوان كواشي الهجوم المسلح على الصحيفة الفرنسية الساخرة “شارلي إيبدو”، قبل أن تتمكن السلطات الفرنسية الخاصة من الإمساك بهم بعد 3 أيام من الملاحقات، كما قتل كوليبالي في حادث احتجاز الرهائن في متجر لبيع المنتجات اليهودية في باريس.

8 – يسعى القضاء الفرنسي حاليا إلى كشف العلاقة بين المسجون جمال بغال المحكوم عليه بـ 10 سنوات، بعد إدانته بالتخطيط للاعتداء على السفارة الأمريكية في باريس، ومنفذي الهجمات الأخيرة في باريس.