,

أشهر حوادث الطيران الفرنسي في آخر 25 عاما


“495” ضحية لحوادث الطائرات في فرنسا في ربع قرن منذ عام 1990، حسبما ذكرت صحيفة “لوموند” الفرنسة، وكان أشهرها كونكورد والرحلة “447”.

ورصدت “الوطن” أشهر حوادث الطائرات في فرنسا في ما يلي:

“طائرة كونكورد”، التي تحطمت في عام 2000، ويعد طراز “كونكورد” من أشهر الطائرات في القرن الماضي، وتميزت بشكلها الغريب وسرعتها العالية، وكانت أول طائرة مدنية أسرع من الصوت، واصطدمت طائرة كونكورد بفندق قريب من مطار شارل ديجول الفرنسي بعد قليل من إقلاعها.

كونكورد كانت إحدى أكثر الطائرات أمانا في العالم ولم تتعرض لأية حادث لسنين طويلة، لكن عيبها الوحيد كان إطاراتها الحساسة، وهو كان سبب حادثها الأخير. توقفت رحلات كونكورد بعد هذا الحادث.

الحادث الثاني الأعنف في تاريخ فرنسا يعود إلي العام 1992، حيث قتل 92 شخصا في حادث تحطم طائرة تابعة للخطوط الفرنسية الداخلية في حادث تحطم طائرة إيرباص 320 بالقرب من مدينة ستراسبورغ.

الرحلة 447 الفرنسية هي الرحلة المتوجهة من ريو دي جانيرو إلى باريس في سنة 2009، اعتبرها البعض من أسوء حوادث الطيران للخطوط الفرنسية، اختفت الطائرة فوق المحيط الأطلسي وثم العثور على أجزاء من حطام الطائرة، كما عثر على بعض الجثث في المحيط، على مسافة ألف كيلو متر شمال شرقي جزر فرناندو دي نورها الواقعة قبالة السواحل البرازيلية، وبعد عامين من الحادث عثر على الصندوق الأسود للطائرة، وأشارت التحقيقات النهائية إلى أن مشاكل فنية كانت وراء الحادث.

لا تعد حادثة تحطم طائرة الإيرباص 320 اليوم الأولى من نوعها في تاريخ هذا النوع من الطائرات، التي شهدت على مدى السنوات الماضية حوادث خلفت مئات الضحايا، وكانت الحادثة الأولى في تاريخ الإيرباص 320 عام 1988 بعد أشهر فقط من دخولها الخدمة، حيث تسبب حادث للطائرة الفرنسية حينها في مقتل 3 من أصل 136 راكبا.

وفي 2009 أيضا لقي 66 فرنسيا مصرعهم، كانوا على متن الطائرة الإيرباص إيه 310 التابعة لشركة الخطوط الجوية اليمنية التي سقطت قبالة سواحل جزر القمر في المحيط الهندي، وعلى متنها 153 شخصا، ورجح وزير الدولة الفرنسي للنقل وقتها دومينيك بيسورو أن يكون الطقس السيئ هو السبب وراء حادث الطائرة، داعيا إلى توخى الحذر طالما أن المعلومات لم تتأكد بعد.

أمس، لقي 150 شخصا مصرعهم في حادث تحطم طائرة “إيرباص إيه – 320” التابعة للشركة الألمانية “جيرمان وينجز” أثناء رحلة بين برشلونة بإسبانيا ودوسلدورف بألمانيا، أمس، في جنوب جبال الألب الفرنسية، وأعلن وزير الدولة الفرنسي للنقل، آلان فيدالي، أن “ليس هناك أي ناجٍ” من الحادث.