,

جريمة الورقاء.. قضية رأي عام.. ومطالبات بالإعدام


سنيار: تفاعل المغردون عبر تويتر مع الحادثة التي أعلنت عنها شرطة دبي أمس والتي راح ضحيتها شاب مواطن في منطقة الورقاء بدبي، حيث ذكر تقرير الشرطة أن الجريمة وقعت في الواحدة من صباح أمس، نتيجة خلافات قديمة بين مجموعة شباب، تعرض على إثرها المتوفى لإصابات بليغة، وتوفي في سيارة خاصة أثناء نقله إلى المستشفى، وتم القبض على أربعة من المتهمين في الواقعة، وجارٍ ضبط آخر.

وذكر خال المتوفى لصحيفة الإمارات اليوم إن الجناة استدرجوا الضحية إلى المكان بالحيلة، إذ اتصل به أحدهم أثناء عودته إلى منزله، وأقنعه بالتصالح مع بقية الجناة، على اعتبار أنها خلافات قديمة من الطفولة ولا داعي لاستمرارها، فاصطحب صديقيه المصابين ولبّى الدعوة بحسن نية.

وأضاف أنه حسب الشهود، فإن الجناة لم يعطوه فرصة للتفاهم إذ رشوه مع صديقيه بسوائل حارقة (تيزاب)، ثم انهالوا عليه طعناً بالسيوف والسكاكين، لافتاً إلى أنهم لم يتوقفوا عن ضربه رغم سقوطه أرضاً من دون حركة.

وقد تفاعل المغردون أكثر مع تصريح والد الضحية الذي ذكر أن أحد الجناة قد خرج من السجن قبل شهرين في قضية قتل أخرى، حيث ذكروا أنه يجب أن تطبق فيهم عقوبة الإعدام بشكل جماعي ويتم الإعلان عنها، لكي تكون خير رادع لمن تسول له نفسه في القيام بأعمال مشابهة، خاصة بعد أن تحولت الجريمة إلى قضية رأي عام.

وكان آخر حكم للإعدام تم تنفيذه في دبي في فبراير 2011 ، حين تم إعدام مواطن إماراتي رميا بالرصاص بتهمة القتل العمد لطفل في الرابعة من عمره، والتي عُرفت في ذلك الحين بقضية “طفل العيد”.