,

لماذا انخفض عدد المواطنين في “إتصالات” ؟


ذكرت لجنة الشؤون الإسلامية والأوقاف والمرافق العامة بالمجلس الوطني الاتحادي أن نسب التوطين في هيئة تنظيم الاتصالات في الإمارات في عام 2014 بلغت نحو 79.2% ، وبلغت نسبة التوطين في مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» 43% فيما بلغت نسبة التوطين في “دو”  34%.

وفي تصريح له لصحيفة الخليج في أكتوبر 2014  قال أحمد عبدالكريم جلفار الرئيس التنفيذي ل “مجموعة اتصالات” أن نسبة التوطين في كل إدارات المؤسسة وأقسامها تصل إلى 45%، وأضاف أن العدد الإجمالي لموظفي “اتصالات” يصل إلى ما يقارب 5 آلاف موظف بينهم أكثر من 2250 موظفاً من المواطنين .

وجاء تصرح جلفار في رده على الأنباء التي ذكرت أن المؤسسة تقوم بإغراء الموظفين على للاستقالة، وأضاف أنه في السابق كنا نعتمد على موظفينا في جميع الوظائف، مثل وظائف الأمن، التنظيف، السائقين، غير أن هذه المهام ليست من صلب أعمال “اتصالات” التي تتركز في الاتصالات، الخدمات، التكنولوجيا، الابتكار، التسويق، المبيعات، لذلك بدأنا بالاعتماد على سياسة التعهيد، حيث قمنا بتعهيد بعض الأعمال غير الأساسية بالنسبة إلينا .

وضمن هذه الوظائف كان هناك موظفون مواطنون، لذلك فقد طرحنا عليهم فكرة العمل في وظيفة أخرى داخل أقسام المؤسسة، إلا أن هناك من رفض ذلك، ولأن أغلب هؤلاء كانوا من كبار السن فقد اختاروا التقاعد . وكبادرة حسن نية قررنا منح مكافأة تعادل 40 راتباً شهرياً للذين خدموا لفترات طويلة، بحيث يمكن الاستفادة منها في تأسيس أعمال أو الدخول في استثمارات تعود عليهم بالنفع والفائدة، علاوة طبعاً على امتيازات التقاعد نفسها.
 
الشيك الذهبي

وكانت أنباء ذكرت في وقت سابق بأن “إتصالات” تقوم بإجبار موظفيها الموطنين على القبول بعرض “الشيك الذهبي” والذي يتيح للموظف الاستقالة في السنوات الثلاث الأخيرة من خدمته، مع حصوله على قيمة راتب هذه المدة، قبل موعد التقاعد، الأمر الذي نفته “إتصالات” مؤكدة أن الغرض من هذا العرض هو تكريم الموظفين الذين أمضوا سنوات طويلة في خدمة المؤسسة، وأن الخيار متروك للمواطن، و هو خيار يطلبه الموظف ولا يفرض عليه، وله الحق في قبوله من عدمه، وفي حال تقدمه بطلب للاستفادة من هذا الخيار.

 

عدد الموظفين في نهاية عام 2000

وبالعودة إلى صحيفة البيان في 7 مايو من عام 2001 ورد فيها أن “إتصالات” تعتزم الوصول بنسبة التوطين إلى 50% كحد أدنى بحلول عام 2006، وأضاف مدير إدارة التدريب في “إتصالات” في هذا التصريح أن عدد الموظفين المواطنين في نهاية عام  2000 بلغ  3258 موظفا، أي أن هناك ما يقرب عن 1000 موظف مواطن خرجوا من المؤسسة منذ عام 2000 حتى تصريح “جلفار” في نهاية 2014.

Screen Shot 2015-03-29 at 3.40.00 PM