,

أعضاء “المجلس الوطني الاتحادي” يتساءلون عن موعد الانتخابات القادمة


عبّر أعضاء المجلس الوطني الاتحادي عن قلقهم من أن اللجنة الوطنية للانتخابات لم تعلن بعد عن مواعيد انتخابات هذا العام.

ومن المفترض أن تتم الانتخابات قبل الخريف القادم ليبدأ المجلس الجديد في عقد جلساته وفقاً للدستور.

وقال مصبح الكتبي العضو عن إمارة الشارقة إنه يخطط لطرح أسئلة على الدكتور أنور قرقاش رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات و وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في جلسة المجلس الوطني الاتحادي القادمة عن موعد الانتخابات و التحضيرات التي أعدتها اللجنة.

ومنذ الخريف الماضي اجتمعت اللجنة عدة مرات، وقال أعضاء اللجنة إنهم ناقشوا الانتخابات القادمة، إلا أنهم لم يكشفوا عن ما تقرر في تلك الاجتماعات.

وفي عام 2011، عندما عقدت الانتخابات السابقة، أعلنت اللجنة الوطنية شهر سبتمبر موعداً لإجراء الانتخابات منذ شهر مارس من ذلك العام، وتم تحديد موعد الحملة الانتخابية بين 4 و 21 سبتمبر 2011، وتم تسجيل المرشحين في الفترة بين 14 و 18 أغسطس، في حين تم تحديد القائمة النهائية للمرشحين في 28 أغسطس.

وفي ضوء الإعلان المتأخر عن موعد الانتخابات هذا العام، سيكون من المستحيل إجراء الانتخابات في نفس المواعيد التي أجريت فيها خلال الدورة السابقة، خاصة وأن عطلة عيد الأضحى المبارك ستصادف 23 سبتمبر من هذا العام.

وفي فبراير من عام 2011، قالت اللجنة إن عدد الإماراتيين الذين يحق لهم التصويت قد ازداد، وأعلنت أيضاً عن المبادىء التوجيهية المحدثة للانتخابات. وقال أحمد أهلي العضو عن دبي إن أعضاء المجلس الوطني الاتحادي لم يتلقوا حتى معلومات غير رسمية عن الانتخابات المقبلة.

وأضاف أنه يتعين على اللجنة على الأقل ضمان الإعلان المبكر عن القائمة النهائية للمرشحين هذا العام لإعطاء فرصة للناخبين لاختيار مرشحيهم للمجلس.