,

القضاء الفرنسي يسأل رفعت الأسد: من أين لك هذا؟


يحاول قضاة فرنسيون منذ حوالي العام معرفة كيف تمكن نائب الرئيس السوري السابق رفعت الأسد الذي يقاطعه نظام دمشق، من بناء ثروة قيمتها 90 مليون يورو، وهو غادر دمشق عام 1984 من دون أن يملك شيئاً.

رفعت الأسد، عم الرئيس الحالي للنظام السوري بشار الأسد، غادر إلى المنفى في أوروبا بعد تنفيذه إنقلاباً فاشلاً ضد أخيه حافظ الأسد، الذي كان رئيساً خلال تلك الفترة.

وذكر المحققون أن رفعت، البالغ 77 عاماً من العمر، أبلغهم أنه ترك سوريا من دون أي شيء إذ كان يتبرع بمرتّبه للفقراء، وقال إن الرئيس الفرنسي يومها فرانسوا ميتران دعاه للمجيء إلى فرنسا، وأنه كان “لطيفاً جداً”.


2810DDE600000578-3057557-Pictured_during_regime_Rifaat_al_Assad_right_is_seen_with_his_br-m-120_1430144419501
رفعت الأسد أمضى السنوات الثلاثين الأخيرة يتنقل بين منازل فخمة في باريس ولندن وماربيلا، وتشمل ثروته العقارية إسطبلاً للخيول، وشققاً عدة وقصرَين.

التحقيق في ثروة نائب الرئيس السوري السابق أطلقته جمعية “شيبرا” التي تدافع عن ضحايا الجرائم الاقتصادية، وهي تقول إن هذه الممتلكات تم شراؤها بفضل أموال الفساد عندما كان رفعت الأسد اليد اليمنى لشقيقه الأكبر الرئيس حافظ الأسد الذي توفي عام 2000 وخلفه نجله بشار.

وقبيل مغادرته سوريا، ترأس رفعت الأسد قيادة وحدات الأمن الداخلي في سبعينات وأوائل ثمانينات القرن الماضي، وهذه القوى متهمة بتنفيذ مجزرة مدينة حماة عام 1982، التي قُتل فيها ما بين 10 آلاف إلى 25 ألف مدني بحسب تقارير مختلفة.

وقد نفى رفعت الأسد مراراً أن تكون له أي علاقة بهذه القضية.


article-doc-1z18d-6Y6KRHwjdHSK2-900_634x485