,

بالصور| تعرف على أول “سيدة طيار” بالجيش الأفغاني


لم تنتظر الأفغانية “نيلوفر رحماني” 23 عامًا، طويلًا قبل أن تُحقق حلمها وحلم والدها، حيث نجحت في أن تكون أول كابتن طائرة في أفغانستان منذ ثلاثين عامًا.

وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أنها حظيت بتقدير واحترام كبيرين في مجتمعها، حيث لم تسمح للتحديات الأمنية والأعراف الاجتماعية أن تحد من طموحاتها، حتى أن الخارجية الأميركية منحتها، في بداية شهر مارس الماضي، جائزة “المرأة الدولية للشجاعة”، واصفة إياها بـ”الفتاة الطموحة والشجاعة”.

2786B7CD00000578-0-image-a-99_1428932461948

ووفقًا للصحيفة البريطانية فقد تجاوزت “رحماني” الكثير من العقبات الأمنية والاجتماعية لتحقيق حلمها بقيادة الطائرة، فبدأت دراسة الطيران عام 2009 حتى عام 2012، بعدها خضعت لدورات تدريبية عدة تحت إشراف طيارين أجانب قبل أن تبدأ عملها في القوات المسلحة الأفغانية.

وأشارت “ديلي ميل” إلى أن “رحماني” لم تواجه أي مشكلة في انضمامها إلى هذه القوات، على العكس، فقد قوبلت بالترحيب، وخصوصًا أن سلاح الجو كان في أشد الحاجة إلى الكوادر.

اختيار “نيلوفر” لهذه المهنة لم يكن سهلًا في مجتمع تحكمه الأعراف والتقاليد، عدا عن الوضع الأمني المتدهور، لكنها لم تكترث لجميع هذه العقبات، ومضت قدمًا نحو هدفها.

2786B9C700000578-0-image-a-101_1428932473476

وتقول “نيلوفر” إنها كانت تتجاوز العقبة تلو الأخرى بدءًا من مرحلة دراستها، ثم عملها في القوات المسلحة، لافتة إلى أن “الهدف الذي رسمته لنفسها يستحق كل هذه التضحيات”، موضحة أن “عزيمتها ودعم أسرتها هما سر نجاحها”.

2786B77300000578-0-image-a-98_1428932449927

تحكي “رحماني” عن سبب اختيارها هذه المهنة، تقول إن “والدي كان يطمح لأن يكون كابتن طائرة في أحد الأيام، لكن بسبب الغزو السوفييتي لأفغانستان قبل نحو ثلاثين عامًا، لم يتمكن من ذلك وحالت الأوضاع الأمنية السائدة في البلاد دون ذلك، بعدها، أردتُ تحقيق حلم والدي، ففي عام 2009، انضممت إلى الجيش من أجل تعلّم الطيران، وبعد إنهاء مرحلة التعليم عام 2012، خضعت لدورات تدريبية عدة تحت إشراف طيارين في القوات الدولية والأميركية، قدت خلالها طائرات عدة”، لافتة إلى أن حصولها على الجائزة شجعها على مواصلة مسيرتها”.

 2786B72300000578-0-image-a-105_1428932493811