,

عبدالله العبدولي: هل كانت اقتصادية دبي والبلدية في سبات عن محلات الدوخة؟


عبدالله العبدولي: المقالات التي نشرها الاستاذ سامي الريامي رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم على مدى الأيام الثلاثة الماضية، والتي خصصها للتنبيه من محلات الدوخة، ودعم مقالاته بتقرير من أحد المستشفيات الخاصة في دبي بوجود مخدر الماريغوانا فيها، دفعني للتساؤل إن كانت إدارات الرقابة في كل من بلدية دبي ودائرة التنمية الاقتصادية تستحقان الدخول ضمن أي جائزة للتميز الحكومي.

فعلى الرغم من عدم حصول اقتصادية دبي على أي جائزة في حفل الأداء الحكومي المتميز الذي أقيم اليوم، إلا أن هذا لا يكفي في ظل الكشف عن وجود “الماريغوانا” ضمن المحلات التي تشرف عليها إحدى الدائرتين، فحقيقة لا أعلم إن كانت إدارة الرقابة الغذائية في بلدية دبي لها صلاحية في الإشراف على تلك المحلات أم أن الأمر منوط برقابة التنمية الاقتصادية فقط.

فقد بات مطلب لدى الكثيرين في أن تكون هناك إجراءات صارمة وعلنية ضد المتساهلين في الرقابة على هذه المحلات، منذ دخولها عبر موانئ الدولة حتى وصولها ليد الزبون، فهناك إدارات الجمارك والصحة والتدقيق والبلديات والدوائر الاقتصادية في كل إمارة، فالأمر لا يتعلق بدبي فقط، إنما جميع إمارات الدولة، ومن المتوقع أن يكون هناك استنفار في الأيام القادمة لدى كل الأجهزة الرقابية والشرطية في الدولة لوضع حد لهذه الآفة، وبعدها أتمنى أن يكون هناك حساب عسير لمن تساهل في دوره الرقابي على تلك المحلات.