,

فاينانشيال تايمز: بداية حقبة جديدة في السعودية


“على مدى الأسابيع القليلة الماضية، سألت العديد من المسؤولين الغربين والسعوديين، بعد شنّ المملكة عاصفة الحزم على اليمن، هل شنّ الحملة العسكرية على اليمن يعدّ مؤشرًا على تغيير جذري في سلوك المملكة العربية السعودي في التعامل مع الأمور؟”.

هكذا تساءلت رولا خلف -المحررة في صحيفة “فايننشال تايمز” الأمريكية، في تقرير لها، تعليقًا على القرارات الملكية التي صدرت فجر أمس، والتي كان من بينها إعفاء الأمير مقرن بن عبدالعزيز من منصبه -بناءً على طلبه- وتعيين الأمير محمد بن نايف وليًّا للعهد، والأمير محمد بن سلمان وليًّا لولي العهد. وتساءلت الكاتبة -خلال تقريريها- هل ينبغي أن نتوقع من المملكة -بعد عاصفة الحزم- أن تتخذ مواقفًا أكثر صرامة، في التعاطي مع الأمور؟.. هل نحن أمام سعودية جديدة؟

وأشارت الكاتبة إلى أن الإجابة كانت تأتيها من كل من طرحت عليهم السؤال كالتالي: “حتى الآن لا نعرف ماذا سيجري”.

وأوضحت الكاتبة أن التغيرات الهائلة التي حدثت اليوم، بما في ذلك تقاعد الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية المخضرم، واستبداله بمسؤول من خارج الأسرة الملكية، وهو سفير المملكة في واشنطن عادل الجبير، وتعيين عادل الفقيه -وزير العمل- وزيرًا للاقتصاد والتخطيط، فإننا -في ما يبدو- أمام حقبة جديدة للمملكة العربية السعودية.

وأضافت أن التغيرات ضخت دماء جديدة أكثر شبابًا في السلطة، وعلى سبيل المثال ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سالمان الشابّ الثلاثيني.