,

كيف ساهمت عقارات دبي بزيادة أعداد المليونيرات الشباب؟


ارتفعت أعداد الأشخاص الذين يزدادون ثراء في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل كبير خلال السنوات السبع الماضي، مما أدى إلى انخفاض متوسط عمر المليونيرات في البلاد بالمقارنة مع المتوسط العالمي.

و أظهرت أحدث الإحصائيات التي نشرتها مؤسسة New World Wealth للأثرياء عام 2014، أن واحداً من بين كل 130 شخصاً من سكان الإمارات يصنف ضمن قائمة الأثرياء وأصحاب الملايين، ويتركز أغلبية هؤلاء الأثرياء في دبي التي تعد موطناً لحوالي 68% من أصحاب الملايين في الإمارات العربية المتحدة، أما في العاصمة أبوظبي فتبلغ نسبتة الأثرياء 22% وفي الشارقة 5% وفي باقي الإمارات 5.6 من مجموع الأثرياء في البلاد.

ويكشف التقرير أن أعداد المليونيرات ازدادت بنسبة 59% في الإمارات بين عامي 2007 و 2014، وتفتخر البلاد أنها تمتلك ثاني أكبر نسبة مليونيرات في الشرق الأوسط بعد تركيا.


436x328_67754_249083

ويقول التقرير إن هجرة أكثر من 10,000 مليونيراً إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ساهم في زيادة أعداد الأثرياء فيها، بالإضافة إلى تحسن أداء الأسهم المحلية وأسواق العقارات في البلاد.

ويبلغ متسوط عمر المليونيرات في الإمارات العربية المتحدة 54 عاماً، وهو أقل بسنتين من المعدل العالمي الذي يبلغ 56 عاماً، وتتراوح أعمار 38% من المليونيرات في الإمارات بين 51 و 60 عاماً.

وفي نهاية عام 2014، كانت قطاعات النقد والسندات تشكل النسبة الأكبر من فئات أصول الأموال للمليونيرات في الإمارات العربية المتحدة (32%) تليها المصالح التجارية (23%) والعقارات (22%) والأسهم (17%) والبدائل (6%)، وسجلت العقارات وخاصة في دبي النمو الأقوى من بين هذه القطاعات خلال الفترة الماضية تليها المصالح التجارية.

و أشار التقرير إلى أن من المتوقع أن تبقى العقارات والأسهم في طليعة القطاعات المزدهرة في البلاد والتي تساهم بزيادة أعداد الأثرياء، وسيكون هناك حركة بعيداً عن قطاع النقد، في حين أن الخدمات المالية هي واحدة من القطاعات الرئيسية التي ساهمت باكتساب الثروات في الإمارات بنسبة 30% من أصحاب الملايين.