,

الصفحة التي شهدت تحرك السوق ظلت فعالة لمدة 45 ثانية فقط


ظهرت شركة سيليرتي، وهي شركة غير معروفة تقوم بجمع البيانات للمتداولين، تحت الأضواء يوم الثلاثاء الماضي، بعد بثها لأرباح الربع الأول لشركة تويتر، وذلك قبل موعدها بنحو ساعة، ما أدى إلى هبوط أسهم منصة التراسل.

الشركة الموجودة في ولاية نيوجيرسي تبحث عبر الإنترنت عن معلومات مالية تتعلق بحركات السوق لتقدمها للعملاء، وهي خدمة قيمة لمتداولي السرعة العالية الذين في إمكانهم توجيه البيانات مباشرة نحو نظم التداول الآلية.

تأسست شركة سيلريتي من قبل ريان تيربسترا، الذي أنشأ وكالة أنباء كمية يمكن قراءتها آليا لخدمات شركة ثومسون رويترز، وتم دعمه من قبل توم جلوسر، الرئيس التنفيذي السابق لشركة ثومسون رويترز. يشتمل عملاء شركة سيليرتي على كل من المستثمرين المؤسسين وتجارة التجزئة ومستثمري جانب البيع.

تستخدم سيلريتي برمجية التجول في الإنترنت للبحث عبر المواقع الإلكترونية لشركات عامة وحكومات ووسائل إعلام اجتماعية. في حالة إعلانها عن العائدات، تبحث برمجية الشركة عن عناوين مواقع لشركات مشابهة لتلك النتائج الفصلية السابقة.

تقول شركة سيلريتي إنها وجدت إعلان العائدات لتويتر على موقعها الخاص بعلاقات المستثمرين، حيث تم نشره علنا من قبل موقع Shareholder.com التابع لبورصة ناسداك، الذي يعمل على إدارة موقع مساهمي شركة تويتر.

غردت “سيلريتي” عبر تويتر: “إن إطلاق عائدات تويتر اليوم مصدره موقع شركة تويتر لعلاقات المساهمين investor.twitterinc.com. لم يكن هناك تسرب أو خرق للمعلومات”.

ربما لم يكن الإعلان عن عائدات شركة تويتر مرتبطا بأي صفحة أخرى على الموقع، وبقي فعالا لمدة 45 ثانية فقط، وفقا لمؤشر ناسداك، لذلك لم يكن الوصول إليه سهلا لشخص يتصفح شبكة الإنترنت. من غير الواضح ما إذا كانت هي الآلات أم البشر- أو كلاهما – التي اعتمدت على أخبار “سيليريتي” لتتسبب في هبوط الأسهم بنسبة 25 في المائة يوم الثلاثاء الماضي.

في الأسبوع الماضي، قالت بورصة ناسداك إنها أنشأت احتياطيا للخسائر بقيمة 31 مليون دولار، تحسبا للتقاضي بسبب ملابسات تتعلق بالاكتتاب الأولي عند طرح أسهم شركة فيسبوك أمام الجمهور.