,

فاينانشال تايمز: أمل جديد للإصلاح في إيران


نشرت صحيفة فاينانشال تايمز تقريراً حول تشكيل حزبين جديدين في إيران بعد ما وصفته الصحيفة بـ”أعوام من القمع الوحشي”.

وقال التقرير إن المعتدلين في إيران حائرون بين شكوك وأمال.

وأضافت أنهم لا يعرفون ما إذا كان ظهور حزبين جديدين – نداي ايرانيان “صوت الإيرانيين” واتحاد ملت ايران “الوحدة الوطنية الإيرانية” – مؤشرا على تغيير في موقف النظام من الإصلاحيين أم مقدمة لموجة جديدة من الإجراءات القمعية.

ونقلت الصحيفة عن محلل سياسي إصلاحي – لم تكشف عن اسمه – قوله إن النظام الإيراني أدرك أنه “لا بديل عن السماح لظهور أحزاب مرنة أليفة يكون أتباعها تحت المراقبة، وذلك لمنع انفجار القاعدة الاجتماعية القوية للإصلاحيين”.

ولفتت إلى أن الحزبين الجديدين حريصان على التأكيد على التزامهما بالإصلاح التدريجي داخل الجمهورية الإسلامية بحسب ما نقل موقع شبكة بي بي سي البريطانية.

وقالت إن أغلبية أعضاء الحزبين هم من أنصار حزب مشاركت‎ “المشاركة”، الذي كان أكبر الأحزاب الإصلاحية في إيران قبل حظره عقب احتجاجات عام 2009 التي عرفت حينها بـ”الحركة الخضراء”.

وتوقعت فاينانشال تايمز أن يجد أعضاء الحزبين أنفسهم – في المدى القريب أو البعيد – محاصرين بين مطالب شعبية بقدر أكبر من الحريات الاجتماعية والسياسية ورفض النظام الاستجابة لها.