,

فيديو| ما هي أسباب الشكوك في فساد الفيفا؟


قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، إن فوز قطر بحق تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، أثار الشكوك بين المسئولين الأمريكيين، لافتة إلى أنه فى نوفمبر 2010، سافر الرئيس الأمريكى السابق بل كلينتون والمدعى العام فى هذا الوقت إريك هولدر إلى زيوريخ من أجل الحشد لصالح منح الولايات المتحدة حق استضافة البطولة داخل الفيفا، وكانت شعبية كرة القدم تزداد فى الولايات المتحدة، والحصول على حق تنظيم البطولة سيعنى أن الحدث الذى يتمتع بأكبر نسبة مشاهدة على الإطلاق فى العالم سيعود إلى البلاد للمرة الأولى فيما يقرب من ثلاثة عقود.

لكن الأمريكيين لم ينجحوا، وبدلا من ذلك أصبحت قطر الإمارة الخليجية الصغيرة والثرية أول دولة عربية تحصل على حق تنظيم البطولة، وأدى قرار إقامة كأس العالم فى دولة تصل فيها درجة الحرارة فى النهار خلال الأشهر التى تقام بها البطولة إلى ما يزيد عن 45 درجة مئوية، إلى انتقادات عنيفة وشكوك عميقة.

وتضيف الصحيفة قائلة: إنه حتى قبل أن يغادر كلينتون وهولدر سويسرا، كان هناك كثير من الحديث عن عملية “شراء القرار” حسبما قال شخص مطلع على محادثات سرية بين مسئولين أمريكيين فى سويسرا، وساعد القلق من حدوث فساد عميق فى الفيفا على إجراء تحقيق فى الاتحاد والطريقة التى تم بها منح حق تنظيم كأس العالم، وبدء التحقيق فى مكتب المدعى العام الأمريكى فى بروكلين، حيث كانت لوريتا لينش، التى خلفت هولدر فى منصبها تبدأ فترتها الثانية فى منصب المدعى الأمريكى.

وقالت لوريتا فى مقابلة مع الصحيفة، إن هناك الكثير من الأشياء التى أدت إلى بدء التحقيق، فكانت هناك مزاعم بالفساد داخل الفيفا لبعض الوقت، وأشرفت لينش على التحقيق فى الفيفا لحوالى خمس سنوات، وأنهى المحققون خططهم لإجراء عملية اعتقال المسئولين المشتبه بهم فى سويسرا فى الأسبوعين الماضيين مع بدء لينش منصبها الجديد كمدعية عامة.

وأعلنت “لينش” لائحة الاتهام ضد مسئولى الفيفا المتورطين فى تلقى الرشاوى والعمولات عاما بعد عام، وبطولة بعد أخرى، وبينما ركزت قضية وزارة العدل الأمريكية على قرار منح حق تنظيم كأس العالم 2010 لجنوب أفريقيا، استمر التحقيق ليشمل منح بطولة 2018 لروسيا، و2022 لقطر، وأضافت لينش أن السلطات السويسرية تواصل التحقيق فى منح حق تنظيم بطولات أخرى، ونتطلع لنرى المعلومات التى سيكشف عنها تحقيقهم فى النهاية.