,

لعبة “تشارلي” على انستغرام وعلاقتها “بعويجة”


سنيار: أحدثت لعبة Charlie Charlie ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعى، حيث انتشرت بسرعة فائقة بين مستخدمي انستغرام الذين قاموا بتصوير انفسهم وهم يقومون بتجربتها.

وتعتمد هذه اللعبة على إحضار ورقة بيضاء كبيرة وتقسيمها باستخدام القلم إلى 4 خانات وكتابة كلمتى yes وno فى تلك الخانات، ووضع قلمين فوق بعضهما، ونطق جملة  Charlie Charlie are you there؟ أو “Charlie, Charlie can we play?” لتستحضر شبحاً مكسيكياً يدعى “تشارلي”، وبحسب فكرتها ويقوم ذلك الشبح أو الروح بتحريك القلم تجاه نعم أو لا.

تاريخ اللعبة

ظهرت لعبة Charlie Charlie على الإنترنت لأول مرة عام 2008 ثم اختفت وأثارت ضجة، لتظهر مرة أخرى هذا العام وتثير جنون مستخدمى الإنترنت.

يقول موقع بي بي سي إنه لا يوجد شبح مكسيكي يدعى تشارلي، و أن “الأساطير المكسيكية غالبا ما تأتي من تاريخ قبائل المايا القدماء، حيث يعتقد أن هذا الاسم جاء من الأساطير المكسيكية التي تحمل الآلهة لديها أسماء مثل “Tlaltecuhtli” أو “Tezcatlipoca”، و Carlitos كارليتوس الذي يعتقد أن اسم تشارلي اشتق منه.

الجاذبية هي كلمة السر

قالت صحيفة اندبندنت البريطانية إن السر وراء حيلة لعبة تشارلي هو الجاذبية الأرضية، وذكرت أن الأقلام على الأرجح يتم دفعها بحركة التنفس الناتجة عن نطق جملة تشارلي تشارلي هل أنت هنا، أو بسبب ميل السطح المرصوصة عليه الأقلام غير الملاحظ بالتأكيد.

علاقتها بلعبة عويجة “ويجا”

تقترب هذه اللعبة في طريقة عملها باللعبة الشهير “ويجا” أو كما يطلق عليها أهل الخليج “عويجة”، التي يعود أصلها إلى Ouija التي تتكون من كلمتين (فرنسية)oui و ja (هولندية/ألمانية) وكلاهما تعنيان “نعم”.

board

و “ويجا” هو لوح مسطح مرسوم عليه كل الأحرف الأبجدية والأرقام من 0-9 وعبارتي “نعم” و”لا” وكلمتي “مرحباً” و”وداعاً” مع رموز أخرى ويحتوي على مؤشر متحرك على شكل قلب صغير من الخشب مثقوب من المنتصف يستخدم لنقل رسالة إلى الأرواح عبر هجاء الكلمات على اللوح، حيث يقوم المشاركون بوضع أصابعهم على المؤشر ويقومون بتحريكه بحسب قوة الدفع التي تأتي من الشبح.

تم طرح هذه اللعبة تجارياً من قبل رجل الأعمال الأمريكي إيليا بوند في 1 يوليو 1890، وكانت تُعتبر لعبة عادية غير مؤذية، إلى أن استخدمها الروحاني الأمريكي بيرل كوران كأداة للتكهن خلال الحرب العالمية الأولى.

ربطت الأديان وبعض السحرة “الويجا” مع المس الشيطاني، وعلى الرغم من خطورتها وانتقادها من المجتمع العلمي، وإعتبارها شيطانية من قبل الكثير من الأديان إلا أنها تلقى رواجاً بين فئة كبيرة من الناس.