,

لماذا تضخ “طيران الاتحاد” الأموال بدوري كرة القدم الأمريكي المغمور؟


لا تزال كرة القدم في الولايات المتحدة الأمريكية من الرياضات المغمورة وتحتل المرتبة الخامسة بين أكثر الرياضات شعبية بين السكان، و الدوري الأمريكي لكرة القدم من الدوريات المغمورة في العالم إذا ما قورن بالدوريات الأوروبية القوية مثل الدوري الإسباني والإنكليزي والألماني والإيطالي.

ولكن شركة الاتحاد للطيران بدأت مؤخراً بالاتجاه إلى رعاية بعض الفرق في هذا الدوري، فما الذي يدفع الشركة إلى رعاية فرق في دوري لا يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كما هو الحال في أوروبا؟

السبب الذي جعل طيران الاتحاد تتجه لدعم الدوري الأول في الولايات المتحدة الأمريكية لكرة القدم (MLS) والذي يعادل الدوري الإنكليزي الممتاز (EPL) هو الحضور على هذه الساحة، حيث أن كرة القدم هي من الرياضات الأسرع نمواً في الولايات المتحدة الأمريكية بحسب صحيفة ذاناشيونال.


&MaxW=640&imageVersion=default&AR-150528888

فعلى سبيل المثال، تابع ما يقارب من 29.2 مليون مشاهد من الولايات المتحدة الأمريكية نهائيات كأس العالم التي جرت في البرازيل العام الماضي، أي بزيادة بنسبة 20% عن نسخة المونديال التي جرت في جنوب إفريقيا عام 2010، والتي تابعها 24.3 مليون شخص من الولايات المتحدة الأمريكية، وبزيادة مقدارها 50% عن الذين تابعوا مونديال ألمانيا عام 2006 والبالغ عددهم 17 مليون مشاهد، وفقاً للبيانات الصادرة عن شركة نيلسن للمعلومات وقياس الجمهور العالمي.

وبالإضافة إلى ذلك، فقد تم تسجيل ما يقرب من 827.000 مشاهد في المباراة الواحدة في المتوسط لمباريات الدوري الأمريكي لكرة القدم عبر قنوات ESPN و UniMás وفوكس الرياضية منذ بداية النسخة 23 من الدوري هذا الموسم، أي بزيادة مقدارها 37% عن العام الماضي الذي سجل 605.000 متفرج للمباراة الواحدة في المتوسط.

و ترغب شركة الاتحاد للطيران بتسجيل حضورها أمام هذا الجمهور الكبير والذي يشهد نمواً سريعاً بالإضافة إلى أن القنوات التلفزيونية تدفع مبالغ مالية ضخمة للحصول على حقوق البث التلفزيوني، حيث تدفع كل من ESPN وفوكس الرياضية 75 مليون دولار في الموسم الواحد، وتدفع نيفيسيون 15 مليون دولار في الموسم، ووقعت هذه الشركات عقداً لنقل مباريات الدوري لمدة 8 سنوات في مايو 2014.

وجاء ذلك بعد شهر من تأكيد طيران الاتحاد دخولها كشريك راع لعدة سنوات للدوري والنقل الرسمي التلفزيوني، ولم يتم الكشف بعد عن قيمة الصفقة.