,

أنور قرقاش وإساءات الربيعي


سنيار: قال معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية في تصريحات له على موقع تويتر “أن موفق الربيعي أحد مهندسي ورموز السياسات الطائفية التي قوضت مناعة العراق، مفلس هجومه ورموز الحكومة السابقة على الامارات ومواقفها من الارهاب.”

وأضاف قرقاش: “لا نسعى للتصعيد مع العراق الشقيق في محنته، ونقدر دور معالي حيدر العبادي في ظروف دقيقة، وتبقى المصارحة ان سياسات سابقة أوصلتنا لهذه النقطة.”

تأتي هذه التغريدات بعد إساءة موفق الربيعي مستشار الأمن القومي العراقي السابق للإمارات، وذلك ردا على تصريحات سمو الشيخ عبدالله بن زايد وزير الخارجية التي دعا فيها حكومتي بغداد ودمشق إلى محاولة القيام بإجراءات فاعلة للتحاور مع شعبيهما ومحاصرة ظاهرة التطرف لدى الشباب الذي صار ينخرط في التنظيمات الإرهابية.

وعلى الرغم من تصريحات الربيعي إلا أن العراقيين يعلمون دوره في زرع الطائفية والإرهاب في العراق، حيث كان أول من أنشأ ما يسمى بلجنة الدفاع عن حقوق الشيعة التي كان لها الدور الكبير في تعزيز الطائفية في مرحلة ما بعد صدام، وحصل على التمويل اللازم من إيران بحسب ما ذكره بعض الساسة العراقيين.

وفي تصريح مثير له قال الربيعي لصحيفة الشرق الأوسط في 2011 : “لقد وظفنا في الحكومة حرامية وجهلة وأميين” وأضاف: ” إن هناك بعض المسؤولين الذين وظفناهم في الحكومة (جوعى) يعانون من جوع قديم للمال، ولم يروا الفلوس في حياتهم وأول ما رأوها تحولوا إلى حرامية، وكانوا أناسا نعتمد عليهم وعلى سمعتهم الدينية. وقد حوكم البعض منهم وطرد البعض، لكن الدولة لا تزال منخورة بالفساد”.

من جانب آخر ظهر للمراقبين علاقة الربيعي الوطيدة بإيران، حيث بدا جليا مسارعته لمباركة الاتفاق الدولي مع إيران قبل أن يجف الحبر الذي كتب عليه الاتفاق، مشددا أن هذا الاتفاق يؤسس لاستقرار اقليمي وعراقي وعامل توازن في المنطقة”.

وأضاف أن العراق سعى لإنجاح الاتفاق النووي بين إيران وأميركا منذ عام 2007، مبينا ان الاتفاق يعود على العراق والمنطقة بالمزيد من الاستقرار السياسي.”.