,

الآيرينا في الإمارات.. هل تذكرون القصة؟


افتتح سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية مساء أمس المقر الدائم للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “آيرينا” في مدينة “مصدر” في خطوة تعزز المكانة المتقدمة لدولة الإمارات في قطاع الطاقة العالمي.

ورحب سموه بوجود المقر الدائم لـ “آيرينا” في أبوظبي، مؤكدا استمرار التعاون مع الوكالة وبقية دول العالم بهدف زيادة معدلات انتشار وتطبيق حلول الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة.

العودة بالذاكرة

وكانت الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (أيرينا) قد أعلنت في عام 2009 عن تسمية دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً دائماً للوكالة التي تعد المنظمة الحكومية الدولية المعنية بالتشجيع على اعتماد الطاقة المتجددة في جميع أنحاء العالم.
وينعقد هذا الاجتماع رفيع المستوى بحضور ما يزيد على 90 وزيراً و800 موفداً، إلى جانب مجموعة من قادة الأعمال والمنظمات غير الحكومية من أكثر من 150 دولة.

5ea14fc1-9fe8-4350-bb43-af3963886e022

أهداف أيرينا

تهدف آيرينا إلى أن تصبح القوة الدافعة الرئيسية في تعزيز الانتقال السريع نحو الانتشار الواسع والاستخدام المستدام للطاقة المتجددة على نطاق عالمي، كما ستقدم المشورة والدعم العملي لكل من الدول الصناعية والبلدان النامية، ومساعدتها على تحسين الأطر التنظيمية وبناء القدرات.

الفائدة التي ستجنيها الإمارات من المقر

رد عدنان أمين مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة  ” آيرينا “، على سؤال عن الفائدة التي ستجنيها الإمارات من وراء هذا العمل في الطاقة المتجددة قائلا: “عندما تصبح الإمارات نقطة ملتقى لقادة العالم في الطاقة المتجددة ونقطة تجمع عالمي فإن هويتك ستتعزز عالمياً ، هذا بخلاف الفائدة التي تجنيها دولة الإمارات من خلال مؤسساتها التعليمة والاقتصادية وتعاونها في مجال الطاقة المتجددة وخلق الأفكار والمبادرات القيمة التي ستستفيد منها الإمارات والعالم.”

وسيشهد العالم في الفترة المقبلة فرصاً كبيرة في ميدان الطاقة المتجددة من خلال تشجيع (أيرينا) لكبرى الشركات العاملة في مجال الطاقة المتجددة على الاستثمار في أبوظبي وتحويلها  إلى مركز عالمي للابتكار في قطاع الطاقة المتجددة.

ومع مرور الوقت وزيادة استخدام مصادر الطاقة المتجددة سوف  تتناقص معدلات انبعاثات الكربون في الدولة بشكل كبير.

خصائص المبنى

يسهم “آيرينا” في خفض استهلاك الطاقة بنسبة 42% مقارنة مع معايير كفاءة الطاقة العالمية، وبنسبة 64% مقارنة مع المباني النموذجية الأخرى في أبوظبي، وذلك بفضل تصميمه الذي يتطلب مستويات متدنية من التدخل وامتلاكه أنظمة ذكية لإدارة الطاقة.

وبحسب تقرير صادر عن “مصدر”، يضم المجمع أنظمة للطاقة الكهروضوئية على الأسطح تشغل مساحة 1000 متر مربع وتولد 305 آلاف كيلوواط ساعي من الكهرباء سنويا، إضافة إلى أنظمة لتسخين المياه بالطاقة الشمسية تنتج نحو 27.8 ألف كيلوواط ساعي.

 

8ae6c6c54aa0819a014dbaf579e22780

وستسهم أنظمة الطاقة المستدامة في تلبية ما يزيد على 10% من احتياجات الطاقة في المبنى. ويتطلب المبنى مياها أقل بنسبة 50% مقارنة مع المباني التجارية الأخرى في أبوظبي.

وتساعد النوافذ على انحراف 90% من ضوء الشمس المباشر، وقد تم أيضا تركيب مظلات خارجية لتعزيز الاستفادة من الضوء الذي ينفذ إلى الداخل مع خفض تأثير الحرارة.

وأوضح التقرير أن نظام التغليف العازل والفعال للمبنى يشكل بنية محكمة الإغلاق بواقع الضعف عن متطلبات برنامج “استدامة”، مما يحد من استخدام الطاقة بشكل عام.

 

فيديو : كيف فازت الإمارات؟