,

لماذا لا يُعثر على آثار للديناصورات في الإمارات؟


وصل فيلم الحديقة الجوراسية إلى دور السينما في نهاية الأسبوع الماضي والذي يعد امتداداً لفيلم ستيفن سبيلبيرغ الذي أنتج عام 1993. الفيلم الأصلي يستند إلى رواية مايكل كرايتون عام 1990 التي تحمل نفس الاسم، و تحكي قصة حديقة من الديناصورات أعيد استنساخها باستخدام الحمض النووي.

وإذا كان بالإمكان إيجاد مثل هذه الحديقة في المستقبل، فبالتأكيد سيكون لدولة الإمارات التي تشهد نمواً متسارعاً في قطاع السياحة دور فيها. إلا أن عدداً محدوداً من آثار وبقايا الديناصورات تم العثور عليها في الإمارات والمنطقة.

و حتى ما قبل 25 عاماً كانت منطقة شبه الجزيرة العربية من المناطق الخالية من الديناصورات على لائحة المكتشفات العالمية، و أظهرت دراسة نشرت عام 2013 أن آثار الديناصورات في المنطقة العربية نادرة جداً بالمقارنة مع الصين وأمريكا الجنوبية والتي شهدت العديد من الاكتشافات المدهشة.

و يقول مايك بنتون أستاذ علم الحفريات الفقارية في جامعة بريستول إن العثور على أحافير الديناصورات يتطلب شرطين أساسيين: أولهما وجود صخور من النوع الذي يحافظ على بقايا الديناصورات، والثاني أن تكون هذه الصخور قريبة من السطح.


SANYO DIGITAL CAMERA

وفي الإمارت والجزيرة العربية لا تساعد الظروف المناخية الصحراوية على اجتماع هذين العاملين، وخلافاً لما هو الحال في أوروبا،  لا تغطى الصخو ر بالأراضي الزراعية أو الغابات في منطقة الجزيرة العربية، وبدلاً من ذلك غالباً ما كانت تغمرها مياه البحر في العصور القديمة، لذلك فإن المخلوقات البحرية هي الأكثر شيوعاً في المنطقة خلال تلك الفترة بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

وفي جميع أنجاء العالم يتم العثور على بقايا الديناصورات عادة على مقربة من مناطق تدفق الأنهار القديمة التي تركت خلفها الحجارة الرملية، حيث يتم نقل بقايا الديناصورات إلى مصبات الأنهار وتترك على الضفاف الرملية.

ويقول البرفسور بنتون إن بعض الصخور في منطقة شبه الجزيرة العربية تنتمي إلى العصر الطباشيري ولكن هذه الصخور هي من الأحجار الجيرية البحرية بشكل أساسي والتي لا تعد بيئة مناسبة لحفظ بقايا الديناصورات.


8420520706_a8f6536304_b