,

10 تقنيات ستظهر في المستقبل القريب لتغير وجه العالم.. فهل تعرفها؟


هل سمعت عن أن “الجرافين” سيغير من شكل الإلكترونيات إلى الأبد، أو كيف أن أجهزة البلوتوث من الجيل الرابع ستكون قادرة على توصيلك بالإنترنت مباشرة؟ هل تعرف عن تقنية C-RAN؟ أو الـWiGig التي تفوق سرعتها سرعة الواي-فاي الذي تعتمد عليه اليوم؟

من المهم أن تغوص في جديد التقنية وتعرف عن توجهاتها المستقبلية حتى وإن كنت غير مهتم بها بدرجة كبيرة؛ لأنها بالفعل ستكون ذات تأثير كبير عليك في القريب. وفيما يلي لمحة حول 10 تقنيات أو خصائص جديدة ستكون متاحة حولنا في المستقبل القريب، وربما ستغير شكل حياتنا بشكل غير مسبوق بحسب موقع أرقام ديجيتال:

1 . تقنية اتصال جهاز إلى جهاز (D2D):


1

الهواتف الذكية على وشك أن تصبح عنصرا رئيسيا في تكوين الشبكات. غالبا ما تسمى D2D أو “خدمات القرب”، وهي تشبه طريقة التواصل بين الهواتف اللاسلكية “walki talki” مع بعضها، حيث تم تصميم D2D لتأخذ حزمة بيانات من الشبكات الخلوية لتتمكن أنت من إرسال رسالة بريد إلكتروني، صورة أو فيديو من جوالك إلى جوال آخر في مكان قريب منك، لكن تلك البيانات ستنتقل عن طريق البلوتوث منخفض الطاقة (تقنية أخرى سنقوم بتغطيتها لاحقاً) أو الواي فاي بشكل مباشر ومن دون الحاجة للبرج الخلوي الذي نعتمد عليه الآن.

2 . تعلُّم الآلة (MACHINE LEARNING):


2

هي من القضايا الساخنة في علم الحاسوب الحديث، وتعتبر فرعا من الذكاء الاصطناعي. هي آلية لتعليم الآلات التفاعل مع أحداث معينة وتعليمها الإحصاء والتحليل للتنبؤ بالمستقبل والتجاوب مع العمليات التي تتداخل معها. الموضوع معقد، لكن التعريف البسيط لتعلم الآلة هو أن تأخذ أجهزة الكمبيوتر المبادرة لفعل أي شيء دون أي تدخل من البشر.

يحدث هذا من خلال خوارزميات يُبلّغها علماء البيانات للكمبيوتر الذي تحمله الآلة –أياً كان نوعها أو وظيفتها- حتى يصبح لديه قدرة تحليلية عالية تمكنها من التعامل مع ما حولها دون انتظار أوامر جديدة من الإنسان. تعلُّم الآلة مُستخدَم الآن مُطبّق بشكل جزئي عن طريق Siri و Cortana، ومن خلال مرشحات البريد الإلكتروني ضد الرسائل المزعجة “spam”، وداخل محركات البحث كذلك. لكنها ستكون موجودة مستقبلا في استخدامات المنزل وفي السيارة الذكية.

3. C-RAN:


3

شبكة نفاذ الراديو السحابية، وغالبا ما تسمى Centralised-RAN أو Cloud-RAN، هذه التقنية هي عبارة عن مزج بين “الشبكة الخلوية” و”الخدمات السحابية” وهي الجيل المقبل بعد الشبكة الخلوية لنقل البيانات LTE ، لتكون بمثابة بنية جديدة لتبسيط عمل الشبكات الخلوية، وزيادة قدرة وسرعة إرسال الإشارات والبيانات لاسلكياً. قد تبقى الأبراج الخليوية والبنية التحتية كما هي، ولكن باستخدام C-RAN سيكون هناك وصلات سلكية لنقل البيانات بشكل أسرع، وهي تدعم الأجيال 2G،3G و 4G، ويمكن أن تُدمج مع المعايير الخلوية واللاسلكية في المستقبل أيضا.

4. البلوتوث 4.2 – BLUETOOTH 4.2:


4

أو ما يُسمى بالبلوتوث منخفض الطاقة، من المتوقع أن يغير من عمل “إنترنت الأشياء”. هذا هو الإصدار الأحدث من موجات الراديو قصيرة المدى UHF التي كانت جزءا من حياتنا الرقمية منذ فجر هذا القرن، والتي جعلت من إنترنت الأشياء واقعا عمليا.

أكبر تغيير في الآونة الأخيرة هو أن أجهزة إنترنت الأشياء يمكنها الآن التحدث مع بعضها البعض عبر البلوتوث من الجيل الرابع دون استخدام الهاتف أو الكمبيوتر كقناة اتصال. يمكن مثلاً لصفارات الإنذار في المنزل أن تتصل مع الهاتف الذكي إذا أعطاها المستخدم إذناً بذلك، تقنية البلوتوث 4.2 زادت سعة البيانات لـ 10 أضعاف، وارتفعت سرعة نقل البيانات من خلالها بنسبة تصل إلى 250 في المئة، ويمكن للأجهزة أيضا الحصول على شبكة الإنترنت مباشرة منها عبر برتوكول IPv6.

5. الشبكات الخلوية المتقدمة LTE ADVANCED:


5

شبكات الجوال ذات النطاق العريض لا تعرف حدودا. هذا المعيار المتقدم للبيانات عالية السرعة للهواتف الذكية والمعروف باسم LTE + أو 4G+، سيعمل على زيادة سرعات نقل البيانات بشكل فائق، وقد تم بالفعل إطلاق خدمات LTE+ المتقدمة في 45 بلدا، وهناك 6 فئات من أجهزة الجوال والأجهزة اللوحية التي يمكنها التعامل مع مثل تلك الشبكات المتقدمة لنقل البيانات بسرعات تفوق الـ 150 ميجابت في الثانية، وتصل إلى 300 ميجابت في الثانية.

العديد من شركات الاتصالات التي قامت بتجربة تكنولوجيا LTE المتقدمة، أفاد أن هذه التقنية قادرة على دعم ما يصل إلى 450 ميجابت في الثانية، أي ما يعادل تحميل 4 آلاف مقطع فيديو، ومن المفترض أن معظم الهواتف الجديدة القادمة من أمثال ابل، سامسونج، إل جي، سوني، هواوي سيمكنها التعامل مع LTE-Advanced.

6. الواي-جيج WIGIG:


6

الـ WiGig ستقدم سرعة عالية لنقل البيانات لاسلكيا، قد لا يبدو مثيرا للغاية بالنسبة لما سمعته عن التقنيات التي سبق وتكلمنا عنها، إلا أن WiGig والمعروفة أيضا باسم 802.11ad- يمكنها الدفع بالملفات والصور والموسيقى عشر مرات أسرع من خدمة الواي فاي العادية، قد تصل إلى 7 جيجابايت في الثانية.

يمكن لـ WiGig الاتصال بأجهزة أخرى عن طريق خاصية الـ D2D التي سبق ذكرها، حيث إن جميع مستخدمي الهواتف الذكية سيمكنهم تصوير الفيديو بجودة عالية HD كاملة، دون حدوث انسداد في شبكة الإنترنت، وسوف تكون “واي-جيج” أسرع وسيلة لنقل هذه الملفات بين الأجهزة. ويتزايد استخدام WeGig بالتزامن مع الشبكات الخلوية 5G، حيث يُتوقَّع تجربة نقل ملفات أكبر وإرسالها كالمعتاد من هاتفك إلى آخر.

7. بطاريات الأجهزة المحمولة:


7

يبدو أن البطاريات هي التي تؤخر ثورة التقنية، حيث إن كل الأشياء التي نستخدمها هذه الأيام تقريباً معتمدة على إعادة شحن بطاريات الليثيوم-أيون. لكننا نحتاج لحل آخر رخيص جداً ولا يضيع الكثير من الوقت في الشحن، وهذا الحل مطروح ولكنه لا يزال تحت الأبحاث؛ فالبطاريات المغلفة بالسيليكون جرافين وسيلة جيدة جداً لمضاعفة قدرة البطارية على الشحن، وهناك تجارب أخرى تعمل على تطوير بطاريات ليثيوم-أيون من الألومنيوم، وحتى هناك من يبحث حول استخدام الرمل كوسيلة لشحن الأجهزة.

8. الجرافين Graphene:


8

إنها مادة رقيقة وفائقة المرونة، موصلة للكهرباء أفضل من النحاس، وموصلة للحرارة أفضل من أي شيء آخر. يسمون مثل تلك المواد “معجزة القرن الحادي والعشرين”، ولكن “الجرافين” قد يكون على وشك أن يهز كيان الإلكترونيات حتى النخاع. يبقى فقط تحدي الإنتاج الضخم منها، مع أنه من الممكن أيضاً لمادة الجرافين أن تكون مطبوعة في شكل حبر.

هناك توقعات متزايدة بأن مادة الجرافين ستكون مستخدمة في يوم من الأيام، وستغير تماما من شكل الحوسبة. كما متوقع أنها ستجعل الإنترنت ذا النطاق العريض أسرع مئة مرة، وستجعل الهواتف مرنة، وأجهزة الاستشعار اللاسلكية ستكون فائقة الكفاءة الحوسبية وعالية السرعة، وستسهم في طرح سلسلة جديدة من الأجهزة القابلة للارتداء wearables. ستكون واحدة من التقنيات التي ستحدث فرقاً شاسعاً في شكل التكنولوجيا مستقبلاً.

9. شبكة التنظيم الذاتي – Self Organizing Network (SON):


9

شبكات الهاتف الجوال تنتظر صيحة، وواحدة من أكبر الاتجاهات المستقبلية والتي ستأخذ الإنسان من المهام اليومية إلى أمور أكثر تعقيدا من أي وقت مضى. ما يُسمى بشبكات التنظيم الذاتي. في المقام الأول، تم إنشاؤها لمساعدة تشغيل شبكات 4G، وجعل عرض النطاق الترددي أكبر من أي وقت مضى، مما يعني زيادة التعقيد والأداء الذي تحتاجه. لكن الناتج أن SON في جوهرها عبارة عن آلية لتوفير تكاليف هائلة لمشغلي الشبكات، حيث إنها ستقضي على الحاجة لتكوين شبكات الاتصالات الخليوية من الأساس.

10. معايير الهواتف الذكية داخل السيارات:


10

حتى الآن، السيارة المتصلة كمفهوم متماسك ليس واضحاً، معظم شركات صناعة السيارات حريصة على دفع تطبيقاتها الخاصة إلى التكامل مع الأجهزة. ومع ذلك، فإن واجهة الهاتف الذكي للسيارات بدأت تجتمع حول ثلاثة أنظمة للتشغيل والتي تتيح للجوالات الذكية والأجهزة اللوحية خاصية التحديث لأنظمة المعلومات والترفيه في السيارة، وهم: Android Auto، Apple CarPlay وMirrorLink من Broadcom. معظم السيارات المتصلة بالإنترنت القادمة ستكون متوافقة مع واحد -أو كل- من هذه الأنظمة، ما سيجعل السيارات أكثر سرعة في استجابتها للأوامر أو التعامل مع الظروف المحيطة الخاصة بحركة المرور والطقس والاتجاهات، ومن المفترض أن هذه المعايير ستوظف التطبيقات بدلا من الاعتماد على نظام التشغيل نفسه.