,

بعد رفض تقديم العزاء للإمارات.. إياد جمال الدين : هل خارجية العراق صدى لإيران؟


سنيار: أكد السياسي والنائب الشيعي السابق في البرلمان العراقي، ورجل الدين إياد جمال الدين أنه لا يخفى الموقف الرسمي العُماني المحايد ازاء الحرب في اليمن، وقال إن الحياد سياسة عمانية ثابتة، ولكن الحياد العُماني لم يمنع عمان من تقديم واجب العزاء لدولة الإمارات في مصابها بجنودها.

وأضاف في تغريدات له على موقع تويتر إن معظم دول العالم قدَّمت واجب العزاء للامارات ، بغض النظر عن الموقف من الحرب في اليمن، إلا العراق وإيران!

وتساءل جمال الدين: “لا اعرف ، مَنْ الذي يدير الخارجية العراقية ؟ وكيف يتبلور القرار فيها .. وهل هي ” خارجية” للعراق ؟ أم صدىً باهتاً لإيران ؟!

وقال أيضا: لا يُنْكِر أحد مواقف الإمارات المساندة للعراق حكومة وشعبا في مختلف الصعد .. العلاقات بين الدول .. كالعلاقات بين الأفراد .. وأخلاق الدول ، كأخلاق الأفراد، وأضاف أن هناك دولة كريمة واُخرى لئيمة، عندما ينخر الفساد والمحسوبية والطائفية والجهوية ، مؤسسات الدولة ، فلا عتب على ركاكة الخارجية العراقية وهزال دبلوماسيتها.

وذكر أن الإمارات قدَّمت واجب العزاء واستنكرت وأدانت اغلب العمليات الإرهابية التي عصفت بالعراق ، وتحديدا جريمة سبايكر وغيرها، مضيفا أن العراق بحاجة ماسة لسياسة خارجية ، متوازنة والابتعاد عن التطرّف الطائفي الطفولي الساذج، وأضاف إن العراق دولة وحضارة وشعب عريق، وأن العراق يجب ألا يُدار بعقلية ” روزخون” أو شبه روزخون.

وختم تغريداته بالتالي: “الخارجية العراقية يجب أن تكون صوت العراق، وليس “صوت الشيعة أو السنة أو الكرد” صوت العراق وليس صدى لإيران.”، “الأحقّ بتقديم العزاء هو العراق .. اتقدّم للشعب العراقي بخالص العزاء على نكبته بهكذا وزارة خارجية !!! إنَّا لله وإنا اليه راجعون …”.

وكانت البعثات التمثيلية الخاصة بالسفارة الإيرانية والسفارة العراقية في دولة الإمارات قد امتنعت عن تقديم التعازي في شهداء الوطن البواسل الذين ضحوا بأرواحهم ضد الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، وقد أثار هذا الخبر الذي انفرد به “سنيار” ردود فعل كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تناول المغردون من مختلف أنحاء الإمارات والخليج العربي باستهجان كبير على عدم احترام السفارتين لأبسط القواعد والأعراف الدبلوماسية.