,

طوكيو ونيويورك وهونغ كونغ عرضة للغرق بعد بدء ذوبان الجليد


كشفت دراسة نشرتها صحيفة “إندبندنت” البريطانية، أن انبعاثات الكربون الناتجة عن حرق الفحم والبترول والغاز، ستؤدي إلى ارتفاع درجات حرارة الأرض، لدرجة ذوبان ثلوج القطبين، ما يسهم في رفع مياه البحر لمستوى 60 مترًا وغرق منازل نحو مليار شخص في جميع أنحاء العالم.

وقال البروفيسور أندرز ليفرمان، الأستاذ بمعهد بحوث التأثير المناخى: “بدأ ذوبان الجليد في القارة القطبية الجنوبية الغربية، لكننا إذا رغبنا في الإبقاء على مدن عالمية مثل طوكيو وهونج كونج وشنجهاى وكلكتا وهامبرجر ونيوريورك، وتوريثها إلى الأجيال القادمة فإننا نحتاج لمنع ذوبان الجليد في القارة القطبية الجنوبية الشرقية”.

وأضاف البروفيسور”أندرز”، في حوار مع صحيفة “الإندبندنت”، أنه كان يستبعد حرق العالم جميع احتياطيات الوقود الأحفوري، لكنه اعتقد أن جزءًا كبيرًا من تلك الاحتياطيات سوف تحترق لتلحق أضرارًا كبيرة بطبقة الجليد.

وتابع: “إذا استمرت الانبعاثات في التزايد كل عام بنفس الكميات الحالية، فسنحرق جميع هذه الاحتياطيات خلال السنوات الـ150 المقبلة”.