,

فتاة إيزيدية تروي تفاصيل هروبها من أسواق الرقيق في “داعش”


تروي إحدى الناجيات من أسواق الرقيق لدى تنظيم “داعش” لوكالة الأنباء الفرنسية ما عانته بعد خطفها في العراق، حيث تعرضت النساء من الأقليات الإيزيدية والمسيحية للبيع كجواري في أسواق الرقيق.

2BE62B6700000578-3219288-image-m-4_1441187770466

وتكشف الإيزيدية الشابة جنان ذات الـ18 عاما في كتاب، يصدر الجمعة في فرنسا بعنوان “الرق لدى داعش” عن دار “فايار” للنشر، كيف تنقلت خلال احتجازها لثلاثة أشهر في العراق في نهاية العام 2014 بين أيدي عناصر التنظيم قبل أن تتمكن في إحدى الليالي من الهرب تحت جنح الظلام.

2BE62B7600000578-3219288-image-m-11_1441188607596

بعد أن تنقلت في أماكن احتجاز عدة بينها سجن في الموصل قام شرطي سابق وإمام مسجد بشرائها، وسجناها مع إيزيديات أخريات في أحد المنازل.

وقالت: “كانا يعذباننا ويعملان على إجبارنا على اعتناق الإسلام بالقوة”، وتتابع جنان “عند الرفض كنا نتعرض للضرب، وكان يتم تقييدنا وإجبارنا على البقاء في الشمس، وشرب ماء ملوثة تسبح فيها فئران نافقة. كما كانا يهدداننا بالتعذيب بالكهرباء”.

2BE6466A00000578-3219288-image-a-7_1441188124224

وأضافت جنان “هؤلاء الرجال ليسوا ببشر. لا يفكرون سوى بالموت ويتعاطون المخدرات بشكل دائم. يريدون الانتقام من الجميع ويؤكدون أن دولة الإسلام لا بد أن تحكم العالم بأسره”.

في الموصل نقلت جنان إلى “صالة استقبال واسعة فيها الكثير من الأعمدة مع عشرات النساء الأخريات. وكان المقاتلون يمرون بيننا يتبادلون النكات السمجة من دون أن يحرموا أنفسهم من المداعبات.

2BE62B9900000578-3219288-image-m-10_1441188578230

وتتذكر الشابة الإيزيدية إنها شاهدت عراقيين وسوريين وأيضا أجانب غربيين لم تتمكن من تحديد جنسياتهم خلال عرضها في أسواق الرقيق. أما الفتيات الجميلات فيذهبن إلى زبائن الخليج القادرين على دفع الثمن المرتفع.

2BE62B7E00000578-3219288-image-a-6_1441187795857

وفي المنزل الذي كانت محتجزة فيه “تتكرر زيارات الزبائن ويصل المقاتلون لمعاينة البضاعة في صالة الاستقبال. بعض التجار يسمسرون وهناك أمراء يتفحصون البضاعة”.