, ,

فيديو| ملياردير كردي يملأ مصانعه بموظفين من اللاجئين


بدأ حمدي يولوكايا العمل بشركة الزبادي اليوناني، تشوباني في عام 2007، وبعد ذلك التاريخ بعام بدأ بتوظيف اللاجئين للعمل في شركته، في شمال نيويورك.

يضع مصطفى عبد الكريم الملصقات على عبوات لبن اليوغورت، وقبل ثلاث سنوات كان يكافح من أجل النجاة بحياته، فقريته في السودان كانت تحترق.

يقول مصطفى عبد الكريم وهو لاجئ سوداني :” قتلوا والدي واثنين من إخوتي.”

ومصطفى واحداً من بين ستمائة لاجئ يعملون لدى حمدي يولوكايا.

يقول  يولوكايا: “خلفيتي هي السبب في أنني أعرف عن اللاجئين وكنت أعلم كم هو مهم أن يكونوا مقبولين داخل هذه المجتمعات، الأمر ممكن فقط إذا حصلت على وظيفة.”

ويضيف يولوكايا: “غادرت تركيا لأنني كنت كردياً وكنت جاداً حيال حقوق الأكراد، وهناك الكثير من الأكراد فروا من تركيا، القرى قصفت .”

ويبدو أن الاضطهاد والقمع والخوف، قصص مشتركة يرويها العديد من العاملين هنا، لكن هؤلاء اللاجئين يبدون محظوظون، فالأمم المتحدة توطن أقل من واحد بالمائة من الأشخاص الذين يلتمسون حق اللجوء، فاحتمالات النجاح قليلة بمقابل الملايين من الفارين من العنف والموت في منطقة الشرق الأوسط.

ويقول يولوكايا إن نظام معالجة وإعادة توطين اللاجئين بحاجة ماسة إلى التغيير، وهو الأمر الذي  يتطلب تعاوناًَ من قبل الشركات الأمريكية.