,

كيف ستعزز تضحيات الإمارات العزم لإعادة الشرعية في اليمن؟


شكل استشهاد 45 جندياً إماراتياً في اليمن نقطة تحول هامة في مشاركة الإمارات بمهمة استعادة الشرعية وتأمين سلامة اليمنيين وضمان الاستقرار في اليمن.

 

و لم تثن هذه التضحية جنود الإمارات عن تقديم أرواحهم قداءاً للوطن، بل زادهم ذلك إصراراً للسير على خطى من سبقهم من شهداء و الثأر لأرواحهم الزكية، واستعادة الأمن والاستقرار لليمن الذي مزقته الحروب.

وقال الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة “إن تطهير اليمن من الميليشيات الانقلابية والعدوانية التي عاثت فساداً وتخريباً هدف لن نحيد عنه”. . مضيفاً أن “تضحيات الشهداء تزيدنا إصراراً على تحقيق النصر”.

و اجتمع جميع الإماراتيين على قلب رجل واحد في دعم المهمة الإنسانية والقومية في اليمن انطلاقاً من القيم العربية والإسلامة التي تدعو إلى التضامن مع الشعوب المقهورة وتقديم الدعم والمواساة لها بحسب صحيفة ذا ناشيونال.

و يؤكد جميع أبناء الإمارات أن تضحيات جنود الوطن لن تذهب سدى، حيث تشكل العزيمة نبراساً يقود السياسات الخارجية لدولة الإمارات، مرتكزة على الهوية الوطنية والحفاظ على الشعور والتضامني الوطني الذي يشكل حالة فريدة في البلاد.

 

و تنتهج الإمارات سياسات أيدولوجية وأخلاقية مدعومة بمجموعة من الركائز للقوى الصلبة والناعمة، وهي مستمرة في الضغط بقوة من أجل إحقاق الحق في اليمن عبر تعبئة جميع قدرات البلاد العسكرية والإنسانية لتحقيق هذا الهدف.

 

وتأتي هذه الحملة من جوهر المجتمع الإماراتي الذي يعيش حالة من التضامن والتلاحم ويرغب بنقل هذه القيم وتوسيعها لتشمل المجتمع العربي بأكمله، وهذا ما يتناسب مع  مبادىء الرئيس المؤسس لدولة الإمارات الشيخ زايد رحمه الله التي استمرت في البلاد حتى هذا اليوم.

و لا يشكل استشهاد الجنود الإماراتيين حافزاً لأبناء الوطن على الاستمرار بتحقيق أهداف هذه الحملة القومية والإنسانية في اليمن فقط، بل يشكل فخراً للأمة والهوية الوطنية في الأيام والسنوات المقبلة.

 

 

و أكد الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة وحاكم دبي على هذا المعنى عندما قال إن تضحيات أبناء الإمارات كانت مصدراً للفخر، وستشكل دفعة قوية للمزيد من العزم على تحقيق الانتصار.