,

لا عاملات منازل من إندونيسيا في الإمارات بحلول عام 2017


بحلول يونيو من عام 2017 لن يكون هناك أي عاملات منازل أو سائقين من إندونيسيا في دولة الإمارات، حيث كشفت مصادر حكومية إندونيسية في وقت سابق من هذا الأسبوع أنها ستقوم بإعادة أكثر من 700 ألف من عاملات المنازل والسائقين من منطقة الشرق الأوسط.

وعلى الرغم من ذلك، تشير تقديرات وزارة الخارجية إلى أن عدد العاملين في المنطقة يصل إلى حوالي 1.8 مليون بما في ذلك العاملين غير القانونيين.

وقال رئيس البعثة الدبلوماسية الإندونيسية في الإمارات هيندرا بورناما اسكندر لصحيفة خليج تايمز: “هناك قوانين جديدة لوقف إرسال عاملات المنازل الإندونيسيات إلى الخارج، وبمجرد انتهاء تأشيرة الإقامة، لن يتم تجديد عقد العمل لأي عاملة، مما يجبرهن على العودة إلى الوطن”.

وبدأ الإعلان عن الحظر على إرسال العمال الإندونيسيين إلى منطقة الشرق الأوسط للمرة الأولى في فبراير 2015 بعد وقت قصير من وصول الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو إلى السلطة، وفي ذلك الوقت، أعلن ويدودو عن نيته إنهاء سفر العاملات إلى الخارج وقال: “إن سفر النساء الإندونيسيات إلى الخارج للعمل كخادمات يجب أن يتوقف على الفور ويجب أن نتحلى بالعزة والكرامة”.

وتم تطبيق الحظر بشكل رسمي في يونيو 2015، و شمل الحظر منع إرسال العاملات إلى 21 دولة من بينها الإمارات والمملكة العربية السعودية وقطر وعمان والكويت والبحرين.

و برر وزير القوى العاملة في إندونيسيا محمد حنيف الدكيري في حديث لشبكة سي إن إن الإخبارية منع العاملات والعمال من السفر إلى هذه البلدان بعدم وجود لوائح عمل موحدة فيها.

ويعيش أكثر من 80 ألف مواطن إندونيسي في دولة الإمارات في الوقت الحاضر والكثير منهم من عاملات المنازل.


AR-309229791

ووفقاً لرودي هولين مدير علاقات العملاء في شركة MaidCV.com لتوظيف الخادمات في الإمارات والشرق الأوسط عبر الإنترنت، تعد عاملات المنازل من الجنسية الإندونيسية مفضلات لدى الكثير من الأُسر الإماراتية لأنهن يتحدث اللغة العربية و يتبعن الدين الإسلامي ولديهن في العادة خبرة جيدة في العمل كخادمات ومربيات للأطفال.

وفي الوقت الحالي لم تعد الشركة تملك بيانات لأية خادمة من الجنسية الإندونيسية في قاعدة بياناتها بعد تطبيق الحظر، وقد أعيدت حتى الآن حوالي 19 ألف عاملة منزل  إلى إندونيسيا.

و كانت منظمة العمال المهاجرين الدولية قد انتقدت قرار الحكومة الإندونيسية، معتبرة أن منع عاملات المنازل الإندونيسيات من العمل في الخارج سيدفع بالكثير منهن إلى إتباع أساليب غير قانونية تعرض حياتهن للخطر.