,

لماذا يرغب ثلث سكان الإمارات بنقل أبنائهم إلى مدارس جديدة؟


كشفت دراسة حديثة أن أكثر من ثلث أولياء الأمور في الإمارات يرغبون بنقل أبنائهم إلى مدارس جديدة بدلاً من المدارس التي يرتادونها في الوقت الحالي.

وأشار استطلاع الرأي الذي أجرته شركة WhichSchoolAdvisor وشمل 1072 من أولياء الأمور في جميع أنحاء الإمارات إلى أن ثلث المشاركين في الاستطلاع غير راضين عن مدارس أبنائهم الحالية لأسباب عديدة أهمها ارتفاع الرسوم والمصاريف و قلة جودة التعليم في هذه المدارس.

وقال الشريك المؤسس في WhichSchoolAdvisor جيمس مولان إن 35% من الذين شملهم الاستطلاع يفكرون بالبحث عن مدارس جديدة لأبنائهم مع توفر المزيد من الخيارات وزيادة المنافسة بين المدارس بحسب صحيفة 7days.

وكانت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي قد ذكرت في الشهر الماضي أن 63.000 مقعداً مدرسياً جديداً ستكون متوفرة بحلول سبتمبر من العام القادم 2016، مع افتتاح 27 مدسة خاصة جديدة. و بحلول عام 2017 سيكون هناك أكثر من 196 مدرسة خاصة في دبي تستوعب حوالي 341.000 طالباً وطالبة.

و أشار مولان إلى أن افتتاح العديد من المدارس خلال الأعوام القليلة الماضية أتاح خيارات جديدة لأولياء الأمور، حيث أصبح بالإمكان البحث عن مدارس أفضل لأبنائهم، وإلى جانب ارتفاع الرسوم، قال 42% من المستطلعة آراؤهم إن نوعية التعليم في بعض المدارس لا ترقى إلى المعايير الدولية.


4252286828
 

وأضاف مولان: “إن دولة الإمارات تسعى لاحتلال المراتب الأولى في جميع المجالات، وهناك مجال للتحسين في قطاع التعليم، ويجب أن تحاول المدارس في الإمارات الاطلاع على ما تقدمه المدارس الدولية لتحسين جودة التعليم فيها”.

و قالت شيري ريا من جنوب أفريقيا وتقيم برأس الخيمة إنها قررت تعليم طفليها في المنزل هذا العام بعد أن أخرجتهما من المدارس الخاصة. وأضافت: “تختلف المدارس هنا عن المدارس في بلدي، ولم أشعر بالراحة كثيراً بتسجيل أطفالي في المدارس الخاصة، فالمعلمون هنا لا يمتلكون خبرة دولية، كما أن رسوم المدارس مرتفعة جداً لذلك فضلت أن أعلم أطفالي في المنزل لتوفير النقود”.

كما فضلت همسة حداد وهي سورية مقيمة في دبي نقل أطفالها إلى مدرسة فيلادلفيا الخاصة من مدرسة أخرى فضلت عدم ذكر اسمها بسبب ما وصفته بتدني نوعية هيئة التدريس في المدرسة السابقة.

 

وبينت الدراسة أيضاً أن 60% من المشاركين في الاستطلاع قالوا إنهم يدفعون كامل مصاريف المدارس لأبنائهم، في حين أن 24% قالوا إن الشركات التي يعملون لديها تدفع جزءاً من مصاريف المدارس، مقابل 16% فقط يحصلون على تمويل كامل لمدارس أبنائهم.