,

ما هي مطالب سكان دبي من المرشحين الجدد للمجلس الوطني؟


مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات لاختيار الأعضاء الجدد للمجلس الوطني الاتحادي، تزداد حدة المنافسة بين المرشحين لعرض برامجهم الانتخابية من خلال تقديم الوعود للناخبين بمشاريع تنموية تحسن من حياتهم وتساهم في دعم حركة التنمية والتطور في البلاد.

إلا أن الناخبين أيضاً لديهم العديد من المطالب التي يرغبون من الأعضاء الجدد بتحقيقها، ومن بين هذه المطالب لسكان مدينة دبي زيادة المناطق الخضراء و تجديد الأحياء القديمة وتحسين الاتصال والعديد من المطالب الأخرى التي يحرص المواطنون على أن تكون على جدول أعمال أي مرشح يتم انتخابه ليمثلهم في المجلس الوطني.

وبالإضافة إلى الحدائق العامة ومناطق اللعب، طالب المواطنون الذين يسكنون في مناطق الخوانيج والطوار والمزهر والمحيصنة والراشدية بتخصيص مناطق لممارسة النشاطات الرياضية وتخصيص ممرات خاصة لرياضة المشي وركوب الدراجات.

وتقول فاطمة عبد الله التي تعيش في فيلا بمطنقة عود المطينة بالقرب من المحيصنة: “انتقلنا من الشارقة إلى دبي قبل 6 أشهر، ولأن المنطقة لا تزال جديدة، يبقى السكان في منازلهم خلافاً لما هو الحال في الشارقة التي تتوفر فيها الحدائق ومناطق اللعب للأطفال”.

 

وتضم دبي أكثر من 15 كم من مسارات الدراجات بما في ذلك مسار بطول 25 كم على شارع جميرا و مسار بطول 115 كم في شارعي سيح سالم والقدرة بحسب ما ذكرت صحيفة ذا ناشيونال.


cycling-track
 

وقال معصومة علي وهو مدير بنك ومن عشاق ركوب الدراجات ويدرب في حديقة الخوانيج: “بالنسبة لراكبي الدراجات المسارات الصغيرة ليست مثالية للتدريب، وليس لدينا خيار آخر سوى استخدام حديقة الخوانيج، ويمكن أن يتم تخصيص مسار في المنطقة مواز للطريق مع تأمين فصله عن حركة المرور لتأمين سلامة راكبي الدراجات”.

وأضاف: “الناس لديهم الكثير من الأفكار، لكننا بحاجة إلى التواصل مع شخص ما لإيصال هذه الأفكار إلى الجهات المسؤولة”.

 

وطالب إبراهيم السركال الذي يعيش مع أسرته في منطقة الراشدية لأكثر من 30 عاماً بإعادة إحياء المناطق القديمة لجذب المواطنين إلى هذه المناطق التي هيمن عليها الإماراتيون في يوم من الأيام.


&MaxW=640&imageVersion=default&AR-150919712

و أضاف السركال: “لدينا العديد من الحدائق، لكن معظمها ليست خضراء ومليئة بالرمال، و زيادة المساحات الخضراء من شأنها أن تجعل المنطقة تبدو بمظهر أفضل”.

وأشار السركال إلى أن الكثير من المواطنين الإماراتيين غادروا الراشدية إلى مناطق أخرى مثل الخوانيج والورقاء، وبعد أن كانت الراشدية تضم أعلى نسبة من السكان الإماراتيين، تحول المواطنون إلى أقلية في هذه المنطقة.

 

كما طالب العديد من السكان بتوفير شبكات للحافلات أو الترام لتحقيق اتصال أفضل بين الضواحي الشمالية في المدينة، كما أكد آخرون على ضرورة توفير المناطق المفتوحة للعب للأطفال.

وتقول نورة الأنصاري التي تقيم في منطقة المزهر : “لدينا معدلات مرتفعة من السمنة ومرض السكري، و توفير مناطق مفتوحة في الهواء الطلق ليلعب فيها الأطفال هو أمر ضروري وصحي لمجتمعنا”.