,

هل كان “هتلر” مدمن هيروين؟


كشف كتاب جديد في ألمانيا عن تفاصيل مذهلة أظهرت أن الزعيم النازي، أدولف هتلر، كان يتعاطى نوعا من مخدر الهيروين يسمى بيرفتين، في الوقت الذي أمر قواته بشن حرب على متعاطي هذه المادة.

وبحسب ما نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، اليوم الجمعة، كشف الكتاب الذي جاء تحت عنوان “الذروة الجماعية.. المخدرات في الرايخ الثالث”، للكاتب نورمان أوهلر، عن حقائق جديدة عن نظام هتلر النازي.

2214F8BF00000578-0-image-a-1_1441926309858

فعلى الرغم من وضع نظام العيش الصحي والتفوق العرقي على باقي العالم، فإن القادة والجنود كانوا يتعاطون بشكل واسع المنشطات الذهنية، حتى أن الطبيب الخاص لهتلر، تيودور مورل كان معروفا باسم ” الحاقن الخاص للرايخ”.

وأشار الكتاب إلى أنه على الرغم من أنه معروف أن القادة الكبار في النظام النازي سمحوا بتعاطي الجنود مخدر بيرفتين، لكن لم يكن يعلم أحد تعاطي الفوهرر أي من هذه المخدرات، خاصة أنه كان ينظر إليه أنه الراعي للبرنامج الصحي والتفوق العرقي.

2C2A26D600000578-0-image-a-2_1441927463884

ووصل الكاتب إلى سجلات القيادة العليا النازية، وشركات الأدوية التي كانت مكلفة بإنتاج المنشطات للقوات، وكذلك السجلات الخاصة للدكتور تيودور موريل.

وتلفت الصحيفة إلى أن الكتاب يركز على نظام كان يدعو إلى الصحة واللياقة البدنية، لكنه في الحقيقة كان يهدف إلى تخريج جحافل من المدمنين الذين يقاتلون لفترات طويلة مع كمية أقل من الطعام والنوم والراحة، بالمقارنة بالأعداء.

2C2A322400000578-0-image-a-5_1441927831570

وأوضح أوهلر أن “بروباجاندا هتلر كانت تقوم على أهمية البقاء نشيط، والامتناع عن الشرب وتناول التبغ، من أجل الإبقاء على الجنس الآري قوي، لكن كل هذا أكاذيب، فبعد احتلال الرايخ فرنسا في مايو 1940، كان هناك 35 مليون جندي وبيروقراطي يتعاطون الحبوب التي أصبحت طابعا يوميا”.

وأوضح المؤلف أنه بغزو الاتحاد السوفيتي في عام 1941، أصبح مئات الآلاف من الجنود يقاتلون تحت تأثير العقاقير، فالتسجيلات المأخوذة من الجيش الألماني أظهرت أن حوالي 200 مليون حبة من البيرفتين تقدمت للجنود في الفترة بين 1939 و1945.

2C2CEB3300000578-3230057-image-a-2_1441954705904

كما أظهرت الأبحاث الخاصة بهيئة الأطباء الألمانيين أن النظام النازي طور من عقار مشتق من الكوكايين، تم تقديمه للجنود في الخطوط الأولى، وتم اختباره في معسكرات اعتقال.

ويسمى هذا العقار D-IX، وتم اختباره على معتقلي معسكر ساشستهوست بشمال برلين، حيث كشف أنه يمكن للمساجين المشي بسببه مسافة 70 ميلا دون توقف.