,

صحيفة بريطانية: ماذا يجب أن نتعلم من الإمارات؟


نشرت صحيفة ويلز أون لاين البريطانية مقالاً تحت عنوان: “ماذا يجب أن نتعلم من الإمارات في أجندتها الإبداعية” تناولت فيها مجموعة من المجالات التي أثبتت فيها دولة الإمارات تفوقها وقدرتها على التجديد والابتكار والنمو والتأقلم مع كافة الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

1- الابتعاد عن الاعتماد الكامل على النفط


1

يشهد العالم العربي تغيرات جذرية في سبيل الابتعاد عن الاعتماد الكامل على موارد النفط، وزيادة التركيز على ريادة الأعمال والتطوير و الابتكار، وتقود الإمارات هذا الاتجاه من خلال محاولة تنويع مصادر الاقتصاد وخلق بيئة اقتصادية قائمة على الابتكار وخلق المعرفة المناسبة والبنية التحتية لدعم الاقتصاد المحلي.

 

2- الابتكار


2

كان العام الحالي 2015 عام الابتكار في دولة الإمارات، وكجزء من هذه السياسة تم وضع استراتيجية وطنية للابتكار بهدف أن تكون الإمارات واحدة من بين أكثر الدول ابتكاراً بحلول عام 2021، وسيشمل ذلك زيادة الإنفاق على الابتكار من 0.5% من الناتج المحلي الإجمالي، إلى حوالي 1.5% أي ثلاثة أضعاف الإنفاق الحالي، والاستمرار في زيادة مستوى نمو الناتج المحلي الإجمالي من مصادر غير نفطية.

ولتحقيق ذلك، تعمل المؤسسات الحكومية في الإمارات على تطوير القوانين لإنشاء بيئة محفزة للابتكار، بالإضافة إلى تشجيع الشركات الخاصة على إقامة مراكز للإبداع والبحث العملي. والتركيز على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والتدريب في المناهج الدراسية.

 

3- المجتمع الإبداعي


3

من أكثر الأمور إثارة في دبي هو إنشاء محور للابتكار والمجتمع الإبداعي، حيث يركز محور الابتكار على قطاعات مثل التكنولوجيا والإعلام الجديد والتعليم والعلوم الذكية، ومحاولة جذب حوالي 15.000 شركة من جميع الأحجام، بما في ذلك الشركات المبتدئة الصغيرة والمتوسطة والشركات متعددة الجنسيات وخدمات البنية التحية والمساحات الإبداعية ومختبرات التكنولوجيا والمباني الذكية.

واستكمالاً لهذا، يهدف المجتمع الإبداعي إلى إلهام الذوق الإبداعي لدى المصممين الناشئين والفنانين وتشجيع الابتكار بين الناس بشكل عام، وتوفير بيئة حاضنة للمصممين والفنانين والمعارض الفنية والاستديوهات الناشئة، وبطبيعة الحال، فإن الوقت وحده كفيل بإثبات فيما إذا كان هذا النهج لتطوير وتنمية القدرات الابتكارية في دولة مثل الإمارات سيعمل على أرض الواقع.

وفي الوقت الذي سيكون هناك تقدير لطبيعة الالتزام طويل الأجل لدعم البحث والتطوير، سيكون هناك حاجة إلى بعض المؤشرات التي تدل على العائد المتوقع من هذا النهج، ليس فقط من خلال تطوير وجذب الشركات المبتكرة، بل أيضاً عبر إنشاء شركات تقدم منتجات وخدمات جديدة في البلاد.

ومع ذلك، يمكن النظر إلى الرؤية الواضحة والالتزام بالابتكار في دولة الإمارات على أنها خطوة هامة يمكن أن تجني ثماراً حقيقية في المستقبل، حيث سيصبح قطاع النفط والغاز مما لا شكل فيه أقل أهمية مما هو عليه اليوم.