,

هل انتقلت المنافسة بين “آبل” و”سامسونغ” إلى الإمارات؟


في الوقت الذي تستعد فيه “آبل” لافتتاح أول متجرين لها بمنطقة الشرق الأوسط في كل من أبوظبي ودبي، أعادت منافستها اللدودة “سامسونغ” افتتاح متجرها في دبي مول بعد أعمال التجديدات التي تكلفت حوالي 5 مليون درهم.

وعلى الرغم من أن البعض ينظر إلى الخطوة التي أقدمت عليها “سامسونغ” على أنها خطوة جديدة تأتي في إطار المنافسة المحمومة بين الشركتين العملاقتين، إلا أن الموزع المحلي لشركة “سامسونغ” الكورية في الإمارات يقول إن الأمر لا يعدو كونه “صدفة”.

وكانت مجموعة إيروس -الموزع الحصري لمنتجات سامسونغ في الإمارات- قد أعادت فتح أبواب متجر سامسونغ في دبي والذي يعد أيضاً أكبر متاجر الشركة في المنطقة أمام الجمهور في دبي مول صباح يوم الأحد، وذلك قبل أيام قليلة من افتتاح متجري آبل في كل من مول الإمارات بدبي و ياس مول في أبوظبي، والمقرر يوم الخميس القادم 29 أكتوبر.


ryl-6852_5abb.640
 

ورداً على سؤال فيما إذا كانت سامسونغ قد تعمدت تعيين موعد إعادة افتتاح متجرها في دبي مول ليتزامن مع افتتاح أول متاجر آبل في الإمارات، قال ناليش باتيا مدير العمليات التجارية والتسويق في مجموعة إيروس لصحيفة 7days: “يمكن أن يكون الأمر مجرد مصادفة، وكان علينا أن نفتتح المتجر وفق الخطة الموضوعة للتجديد، وكنا قد أعلنا في وقت سابق أن متجر سامسونغ في دبي مول تحت التجديد”.

ونفى باتيا أن تكون أعمال التجديد لمتجر سامسونغ على مساحة 9200 قدم مربعة كانت مدفوعة بخطط آبل لافتتاح أكبر متاجر لها في الإمارات، على الرغم من أن الشركة الأمريكية العملاقة لم تصدر أي تعليق حتى الآن عن حجم متاجرها الجديدة.

وأضاف باتيا: “لا علاقة للأمر بخطط آبل، وحاولنا إدخال تعديلات جوهرية على متجر سامسونغ في دبي مول لتعكس أحدث الابتكارات والتطورات في عالم التكنولوجيا بالإضافة إلى تعزيز تجربة خدمة العملاء في المتجر”.

وأشار باتيا إلى أن المتجر تغير بشكل جذري من الأرضيات إلى السقف، وبعد 8 أسابيع من العمل أصبح كل شيء جديد في المتجر.

واعترف باتيا أن متجر سامسونغ الذي افتتح عام 2008 لم يكن قديماً كفاية ليخضع للتجديد، إلا أن الشركة أرادت تقديم المنتجات الرقمية بطريقة مختلفة وتوفير المزيد من المساحة للمتسوقين.


Samsung 2_tcm87-18197

ويستقبل متجر سامسونغ في دبي مول حوالي 50.000 زائر بالمتوسط شهرياً، وعلى الرغم من نفي الشركة أن يكون تجديد متجرها في دبي على علاقة بمتاجر آبل الجديدة في الإمارات، إلا أن تاريخ المنافسة بين الشركتين يشير إلى عكس ذلك.

يذكر أن آبل وسامسونغ لجأتا إلى المحاكم مرات عديدة بسبب خلافات حول حقوق الملكية وبراءات الاختراع، ولا تزال القضية التي رفعتها آبل على سامسونغ في عام 2012 في المحاكم حتى يومنا هذا، على الرغم من أن آبل حصلت على أكثر من مليار دولار كتعويض من سامسونغ على الأضرار التي لحقت بها بسبب استخدام سامسونغ لتقنياتها.


MOE+Apple+Store+2