,

بعد مصادرة المواد المسيئة.. هل تستحق إدارات الجمارك جوائز التميز؟


سنيار: تداول المغردون في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية مقطع فيديو يظهر ضبط مجموعة من المواد الدعائية المسيئة للدولة بينها أعلام وبعض الشعارات خلال حملة نفذتها دائرة التنمية الاقتصادية في دبي على الأسواق، والتي صادرت من خلالها كميات كبيرة من الشعارات التي تتضمن أعلاماً وشعارات مغناطيسية وشالات وأغطية سيارات وغيرها، وذكرت الدائرة لصحيفة الإمارات اليوم أنه تم نشر المقطع لتوعية المستهلكين بأهمية الإبلاغ عن أي ظواهر سلبية تسيء للدولة، لمواجهتها من قبل مفتشي الدائرة، مؤكدة أن ذلك جزء من العمل الاعتيادي لهم في الأسواق.

هذا المقطع أوجد تساؤلات كثيرة لدى المغردين في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي عن كيفية دخول هذه الشحنة الكبيرة إلى الدولة، ومن أي منفذ حدودي استطاع المورد أن يدخلها.

فالجوائز العديدة التي تحصدها إدارات الجمارك في مختلف منافذ الدولة تثير التساؤل إن كانت تستحقها أم لا مقارنة بحجم الشحنة التي تم ضبطها مؤخراً.

فيما ذكر آخرون أن هناك الكثير من المنافذ الحدودية تستحق الكثير من الاحترام والتقدير على حرصها وتفانيها في خدمة الوطن من خلال الفحص المتقن لكل بضاعة تمر عبرهم، ولكن في الجانب الآخر ذكروا أنه بإمكان دائرة التنمية الاقتصادية أو شرطة دبي تتبع المنفذ الحدودي الذي دخلت منه الشحنة، وبالتالي يتم وضعه تحت المراقبة، وكذلك تأجيل حصول موظفيه على أي مكافآت أو جوائز حتى تعود الأمور إلى طبيعتها.

تكرار السيناريو قبل عيد الاتحاد

يذكر أن هذه الضبطية لا تعد الأولى من حيث الكمية أو الطريقة أو حتى في الوقت الذي يتم ضبطها فيه، فإدارات التفتيش في الدوائر الاقتصادية في مختلف إمارات الدولة قد صادرت في الأعوام السابقة ملصقاً لشعار روح الاتحاد الذي يظهر حكام دولة الإمارات وهم يقفون أمام علم الدولة وقت التأسيس، ولكن تظهر الصورة أن مصمم هذا البروش قام بوضع عمائم سوداء بدلا من الزي الرسمي لدولة الإمارات، وحذر الكثيرون من تداول هذا البروش أو شراءه لما له من أغراض سياسية، كما طالبوا جهات الرقابة والتفتيش في الدولة بعمل اللازم لمنع تداوله.