,

دبي القابضة.. بعد متاعب 2010 تصبح الأكثر كفاءة في 2015


سنيار: في عام 2010 قال الشيخ أحمد بن سعيد المكتوم، رئيس اللجنة العليا للسياسة المالية في دبي، في مؤتمر صحفي إن شركة دبي القابضة تواجه متاعب، وقد تخضع لعملية إعادة هيكلة مشابهة لتلك التي تجري في مجموعة “دبي العالمية.”

وأضاف: “أحب أن أوضح أن حجم المشكلات التي تواجهها دبي القابضة، لا يمكن مقارنتها بحجم الصعوبات التي واجهت دبي العالمية، وهي تخضع حاليا للدراسة الدقيقة وبجدية كاملة، ونحن على يقين من نجاح الجهود الجارية لتعديل أوضاع المجموعة.”

وبعد خمس سنوات من تصريح الشيخ أحمد بن سعيد ظهر بالأمس العضو المنتدب لمجموعة «دبي القابضة» أحمد بن بيات ليعلن أن المجموعة تعد الآن من أفضل الشركات القابضة من حيث الملاءة المالية في المنطقة، وهي أكبر شركة في دبي وأكثرها كفاءة.

وقال بن بيات في لقاء خاص مع عدد من رؤساء التحرير في الإمارات أنه منذ الأزمة المالية العالمية لم تدخل أي استثمارات خارجية جديدة، وذلك في محاولة من الشركة تفادي الخسائر ومحاولة العمل على استقرارها، مضيفاً: نخطط لزيادة حجم الاستثمارات الخارجية للشركة عن المستوى الذي تبلغه الآن الذي يبلغ نحو 5 مليارات درهم.

وفي حديثه عن ديون الشركة، أوضح ابن بيات أن الديون المتراكمة القديمة سببها الاستثمارات الخارجية، إلا أن الشركة تمكنت من التعامل معها، موضحاً أن ملف الديون هذا سيتم إغلاقه نهائياً فور تسديد آخر دفعة، وتبلغ 500 مليون جنيه استرليني (2.79 مليار درهم)، تستحق في شهر يناير من عام 2017.
وأشار ابن بيات إلى أن الديون الحالية للشركة هي مجرد ديون تشغيلية (للبناء والتطوير)، مؤكداً أن الشركة قادرة على الوفاء بها لما تملكه من وضع مالي ممتاز حالياً، إلا أن «دبي القابضة» لا تنوي حالياً طرح أسهم أي من مؤسساتها الاستثمارية للاكتتاب العام.

وفيما يتعلق بحجم «دبي القابضة» ومحفظتها الاستثمارية ومكانتها بين الشركات، قال ابن بيات «إن المجموعة تعد الرقم واحد من حيث الأصول المعلنة وغير المعلنة، والدخل والربح على مستوى دبي»، مشيراً إلى أن الشركة حققت العام الماضي أرباحاً صافية بقيمة 4.7 مليار درهم، متوقعاً أن تحقق الشركة أرباحاً بقيمة 5.5 مليار درهم بحلول نهاية عام 2015.

وتعتمد «دبي القابضة» في عائداتها بالمقام الأول على الإيجارات العقارية، تليها الضيافة ثم تقنية الأعمال والاتصالات. وأشار ابن بيات إلى أن المجموعة كان لديها في السابق استثمارات في قطاعي الصحة والتعليم، إلا أن الشركة رأت أن تفسح المجال للمؤسسات الأجنبية، وغيرها للاستثمار في هذين القطاعين، مضيفاً أن «دبي القابضة» تحاول دائماً أن تلعب دوراً محورياً في تنمية اقتصاد دبي، واستقطاب الكفاءات.