,

قصة (الضابط الإماراتي المزعوم) تضع المواقع الإيرانية والجزيرة في خندق واحد


سنيار: وقف الإعلام الموالي لإيران اليوم مع الصحافة الداعمة لجماعة الإخوان المسلمين في خندق واحد وبدؤوا في إعادة نشر قصة (الضابط الإماراتي المزعوم) الذي اتهمته حكومة طرابلس الليبية غير المعترف فيها دولياً بالتجسس لصالح دولة أجنبية وتم القبض عليه في العاصمة الليبية، بعدما دخل ليبيا من مطار معيتيقة شرقي البلاد بهوية مزيفة وكان يحمل وثائق تفيد بأنه رجل أعمال بحسب قولهم، وذكروا أن تحرياتهم أثبتت أنه يعمل في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في دبي، وهو ما تم نفيه تماماً.

حيث قال اللواء خميس المزينة، القائد العام لشرطة دبي أن هذا الخبر عار من الصحة وبعيد عن المصداقية، وإن المدعو (ي، ص، ا) كان يعمل في شرطة دبي برتبة عريف وانتهت علاقته مع الشرطة قبل ٥ سنوات، وقد تم فصله من الخدمة العسكرية بعد تورطه في قضية أخلاقية، وحكم عليه بالاستغناء عن خدماته وتجريده من الرتبة العسكرية منذ العام 2010 وأنه لا علاقة لشرطة دبي بوجوده داخل الأراضي الليبية.

هذا الخبر أظهر كيف تقوم بعض الصحف والقنوات التابعة لجماعة الإخوان وإيران في ترصد أي خبر من شأنه أن يسيئ إلى الإمارات حتى ولو شابته فبركة أو مبالغات أو صدر من مصدر لم يتم الاعتراف به دولياً واعتُبر متورطاً في مجازر حدثت في الشارع الليبي في السنوات الأخيرة.

فقد تصدر خبر (الضابط الإماراتي المزعوم) صدر المواقع والقنوات الإيرانية كموقع قناة العالم وكذلك القنوات التابعة لها على مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى القنوات الداعمة لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة كقناة الجزيرة التي نشرت الخبر فور وروده من مصدره من الميليشيات في طرابلس، ولم تشر فيما بعد إلى نفي قائد عام شرطة دبي التي تداولته معظم المواقع في الخليج، كما قامت صحيفة القدس العربي التابعة للفلسطيني عزمي بشارة وكذلك معظم المواقع التابعة للإخوان كموقع عربي ٢١ وكذلك بوابة القاهرة بنشر القصة من مصدرها من طرابلس دون الإشارة الى النفي كذلك.

وكانت وكالة »فارس« للأنباء الإيرانية قد نشرت قبل يومين رسماً كاريكاتيرياً ساخراً تعمدت فيه الإساءة والشماتة بشهداء الإمارات في اليمن، ما أثار موجة غضب في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تطاول الرسم على مراسم وصول شهداء الإمارات إلى وطنهم، وذكرت المغردون في دول الخليج العربي أن الوكالة الإيرانية تجاوزت كل منطق وحياء، في تجنٍ وتعدٍ على حرمة الموت، وحرمة الدين، ووصل بها الحقد الأعمى إلى الاستخفاف بهذه الطريقة الدنيئة بمشاعر الإماراتيين، وأشاروا إلى أن المشهد الصادم وهذه الجريمة الجديدة لن يغيرا في الواقع شيئاً، ولا يتفوق على نفسه إلا قلب الحاقد ليفاجئ العالم كل يوم بالنزول درجة جديدة في سلم الانحدار الطويل.