,

كم تبلغ العائدات السنوية للرياضة في دبي؟


كشفت دراسة حديثة أجرتها شركة ديلويت وقدمت خلال مؤتمر المدن المستضيفة في فندق فيرمونت بنخلة جميرا أن العائدات السنوية للرياضة في دبي تجاوزت 1.7 مليار دولار.

ومن أصل مبلغ 1.763 مليار دولار هي العائدات السنوية للرياضة في دبي، 670 مليون دولار تدخل من الخارج، في مؤشر على التطور الذي تشهده المنشآت والأحداث الرياضية في المدينة.

وقال سعد حارب الأمين العام لمجلس دبي الرياضي: “أدركنا في دبي منذ فترة طويلة أن الرياضة تلعب دوراً هاماً في نمو وازدهار أي مدينة عالمية، وبنينا استراتيجتنا لاستثمار الموارد والإمكانيات اللازمة في هذا القطاع الهام”.

وأضاف حارب: “يجري بناء صناعة الرياضة لدينا منذ أكثر من 40 عاماً، مع استمرار التركيز على المستقبل. ويبرز تقرير ديلويت ما تم إنجازه في هذا القطاع، وقوة الأحداث الرياضية والمرافق عالمية المستوى لاستضافة هذه الأحداث في دبي”.


00

وأشار حارب إلى أن دبي لا تزال ملتزمة بالرياضة، حيث يشير التقرير إلى الفرص المستقبلية التي سيتم استخدامها لبلوغ الأهداف الاستراتيجية بتحويل دبي إلى واحدة من أهم الوجهات الرياضية الدولية في العالم.

وتأتي هذه المساهمة الاقتصادية الفعال للرياضة في دبي من خلال أكثر من 300 حدث رياضي تجذب أكثر من مليون متفرج إلى دبي كل عام، وتشكل 7 رياضات هامة ما نسبته 90% من العائد الإجمالي للأحداث الرياضية في دبي وهي: سباقات الخيول والغولف وسباق المارثون والتنس والركبي وركوب الدراجات والجري. وتساعد هذه الرياضات على ترسيخ مكانة دبي كمركز رياضي بارز في المنطقة.

وبالتزامن مع انطلاق بطولة موانىء دبي العالمية للغولف مع نهاية هذا الأسبوع، كشف التقرير أن دبي هي بالفعل واحدة من أبرز وجهات سياحة الغولف في العالم، مع حوالي 16.000 زائر كل عام يتابعون بطولات الغولف العالمية التي تستضيفها المدينة. وتساهم هذه الرياضة بحوالي 270 مليون دولار من الناتج الإجمالي للرياضة في دبي، منها 131 مليون دولار تأتي من الخارج.


11

وبالإضافة إلى الأحداث الهامة، تلعب المرافق الرياضية والمشاركات المحلية دوراً هاماً في صناعة الرياضة التي يعمل فيها حالياً أكثر من 14.500 شخص في الإمارات الشمالية.

ويقدر التقرير أن المشاركين في الأحداث الرياضية الجماعية يتجاوزون 85.000 مشارك كل عام. كما تشكل الأندية الرياضية والأكاديميات والمدارس أيضاً إضافة كبيرة في مستوى المشاركات. وفي عام 2015 يقدر عدد المقبلين على هذه الأكاديميات بحوالي 1.4 مليون شخص.