,

دو : مراقبة وتقييد برامج الاتصال ضرورة لأمن البلاد


قال مسؤول في شركة دو إن تقييد ومراقبة بروتوكولات بعض خدمات الاتصالات والمراسلة عبر الإنترنت هو أمر هام لأمن البلاد.

وأشار سامر جعيصة نائب الرئيس التنفيذي للأعمال والابتكار في شركة دو أثناء حديثه في قمة Digital Disruption Summit أمس إن حظر بعض خدمات التراسل التي تعتمد على بروتوكولات الإنترنت هو أكثر أماناً لأن من الصعب على السلطات مراقبة هذه الخدمات، وخاصة في ضوء الهجمات الإرهابية التي شهدها العالم في الآونة الأخيرة، وفي مقدمتها هجمات باريس التي راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى.

وأضاف جعيصة: “إذا نظرتم إلى ما يحدث في جميع أنحاء العالم في الوقت الراهن، ستلاحظون أن الإرهابيين استخدموا في هجمات باريس شبكات التواصل الاجتماعي وشبكات أجهزة إكس بوكس وبلاي ستشين للتواصل، فلن تكون مراقبة المواقع أمراً سلبياً”.

وفي الوقت الذي لا يزال من غير الواضح فيما إذا كان منفذو هجمات باريس قد استخدموا بالفعل وحدات التحكم بالألعاب للتواصل فيما بينهم، إلا أن وزير الشؤون الداخلية البلجيكي يان جامبون حذر مؤخراً من الاستخدام المتزايد لشبكات البلاي ستشين4 بين المتطرفين في تنظيم داعش لتبادل المعلومات فيما بينهم.


playstation-4-ps4

وقال جعيصة تعليقاً على هذا الموضوع: “إذا كنت لا تستطيع مراقبة هذه الاتصالات عندما يتوجب عليك ذلك، من الأفضل إيقافها، فمن غير المعروف متى يمكن أن تقع مثل هذه الحوادث”.

وأوضح جعيصة أن التواصل عبر برنامج سكايب من جهاز كمبيوتر إلى آخر لم يتم منعه، ولكن أي نوع من الخدمات التي تمس الخطوط العامة أو خطوط الهاتف تم حظره من قبل الشركة لأن هذا الأمر ثروة وطنية ولا يجوز الإضرار به.

وكان الرئيس التنفيذي لشركة دو عثمان سلطان قد قال لصحيفة 7DAYS في وقت سابق من هذا العام إن الاتصالات عبر بروتوكولات الإنترنت في الإمارات تخضع للمراقبة والتقييد بسبب تأثيراتها المحتملة على أرباح شركات الاتصالات في البلاد، حيث أن استخدام الاتصالات المجانية بالصوت والصورة يمكن أن يسبب مشكلة اقتصادية لهذه الشركات.

يذكر أن الهيئة العامة للاتصالات حظرت في وقت سابق العديد من برامج الاتصال بالصوت والصورة عبر الإنترنت من قبيل الفايبر والتانغو و الفيسبوك والواتس أب، واقتصرت هذه البرامج على المحادثة الكتابية بين المستخدمين.


wechat_video_call_1359610764_540x540