,

ما هي أهم القرارات المالية للأثرياء في الإمارات لعام 2016؟


يحاول الكثيرون مع نهاية كل عام  تقييم النجاحات التي تحققت و مواطن الضعف والفشل، وخاصة في النواحي المالية، بهدف البناء على الأخطاء وتحقيق المزيد من الأرباح والنجاحات في العام الجديد.

وكما هو الحال بالنسبة للطبقة العادية والمتوسطة، يخطط الأثرياء لاتخاذ قرارات مالية صحيحة عند بداية العام. و كشف استطلاع جديد للرأي أجرته مجموعة فنادق ديفير- وهي منظمة استشارية مالية مستقلة- عن أهم ثلاث قرارات مالية للأثرياء بجميع أنحاء العالم، وبما في ذلك دولة الإمارات، وتظهر لنتائج أن قائمة الأولويات لا تختلف كثيراً بين هؤلاء الأثرياء.

واستند المسح على استطلاع آراء 655 من الأثرياء في كل من دولة الإمارات وقطر وهونغ كونغ والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وجنوب إفريقيا وإسبانيا وألمانيا وسويسرا.

ووضع معظم الذين شملهم الاستطلاع القضايا التالية على قمة أولوياتهم لعام 2016:

1- توفير الأموال للتقاعد

2- مراجعة منتظمة لمحافظهم الاستثمارية

3- توفير المزيد من الأموال التي سيتركوها في وصيتهم للورثة

واستندت هذه النتائج على مسح دولي أجري في الشهرين الأخيرين من عام 2015، وبين أن 41% من الذين شملهم الاستطلاع قالوا إن أولويتهم للعام الجديد هي توفير المزيد من النقود لما بعد التقاعد، في حين أن 27% يرغبون بإجراء المزيد من المراجعات لمحافظهم الاستثمارية، مقابل 23% اعتبروا أن هدفهم الرئيسي هو توفير المزيد من النقود للورثة، في حين أن 9% وقع اختيارهم على قرارات أخرى مختلفة.

ويرجح المراقبون والمحللون الماليون أن يكون العام الجديد 2016 صعباً بالنسبة للاقتصاد العالمي، وذلك نتيجة تقلبات السوق المتوقعة والناتجة عن انخفاض أسعار النفط، والتباطؤ الاقتصادي في الصين، والمحنة الاقتصادية التي تعانيها بعض الاقتصادات الناشئة مثل البرازيل، والانتخابات الأمريكية و أزمة الديون والتقشف في اليونان.