,

الاتحادية العليا: الإعدام لإماراتي انضم لداعش


أصدرت دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا الإماراتية، حكماً بالإعدام على إماراتي انضم لتنظيم داعش، وأصدرت قراراً بالسجن 7 سنوات لاثنين آخرين سعيا للانضمام لداعش وقضت بـ 3 سنوات لمتهم رابع.

كما أصدرت الاتحادية العليا حكماً على محمد عوني، عربي الجنسية بالسجن 3 سنوات وغرامة 50 ألف درهم، والإبعاد عن الدولة بتهمة الإساءة والترويج لداعش، وقضت بالسجن 5 أعوام والإبعاد لمنار جودي عباس آسيوي الجنسية لإدانته بالتخابر لصالح بلده الأم.

وحجزت المحكمة قضية  جماعة المنارة الإرهابية المتهم فيها 41 شخصاً بينهم 39 إماراتياً للنطق بالحكم في جلسة 6 مارس (آذار) المقبل، وذلك ضمن جلسات عقدتها المحكمة الاتحادية اليوم الأحد للنظر في مجموعة من قضايا أمن الدولة بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الإمارات

وكانت دائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا نظرت في ديسمبر الماضي في قضايا تتعلق بالإرهاب، منها اتهام إماراتي بالتواصل مع جماعات إرهابية، ونقل معلومات لهم، وفي قضية أخرى اتهام إماراتي بتسريب معلومات محظورة إلى ضباط مخابرات دولة خليجية.

حيث أكد شهود الإثبات في قضية انضمام 11 إماراتياً إلى تنظيم «داعش» الإرهابي، تشكيل المتهمين خلية داخلية، بهدف استقطاب الأشخاص، وجمع وإرسال الأموال إلى التنظيم في سورية، وأن أربعة مواطنين هربوا بالفعل من الدولة، وسافروا إلى سورية للقتال في صفوف التنظيم.

وقال الشاهد، وهو ضابط في جهاز أمن الدولة، إن الخلية خططت لتجنيد عدد من الشباب وإعدادهم ذهنياً ونفسياً لتبني أفكار تنظيم «داعش» الإرهابي، وبالفعل نفذت عملية كبيرة، لتعد الشباب المجندين للقتال في صفوف التنظيم في سورية، مضيفاً أن «العقل المدبر لتأسيس وإدارة الخلية إماراتي (ع.س)، نظّم تجمعات واجتماعات لعناصر الخلية في منطقة اليحر في العين، ومن خلال الاجتماعات، أقنعهم بضرورة جمع الأموال وإرسالها إلى سورية لدعم التنظيم، وأقنعهم كذلك بالاستعداد للسفر».

وأضاف أنه تم بالفعل التواصل بين عناصر الخلية، التي تولاها شخص يدعى (أبوخطاب)، وآخر يعمل كمنسق في سورية يدعى (أبودجانة)، وهما يقومان بجميع الاتصالات بين التنظيم في سورية والخلية في الدولة، لدعم التنظيم بالأموال والمقاتلين.

وأوضح الشاهد أن الجهاز وردته معلومات برصد أربعة إماراتيين هربوا عن طريق عدد من منافذ الدولة المشتركة مع إحدى الدول الخليجية الشقيقة، ومن ثم تهريبهم ونقلهم جواً إلى تركيا، ومن ثم إلى سورية، لتهيئتهم للانضمام إلى صفوف تنظيم «داعش» الإرهابي، حاملين معهم الأموال لتسليمها إلى قيادات التنظيم، كما شاركوا في معسكرات التدريب التابعة للتنظيم، وبعضهم شارك في العمليات القتالية لـ«داعش».