هل بالغ “معزب أندية دبي” في أسعار اللاعبين؟


سنيار: تساؤلات طرحها عدد من المتابعين للكرة في الإمارات للخبر الذي نشرته صحيفة الإمارات اليوم نقلا عن موقع بريطاني أن الأهلي الإماراتي دفع مقابل انتقال مهاجمه البرازيلي إيفرتون ريبيرو  117.6 مليون درهم، متربعاً بذلك الرقم على عرش انتقالات اللاعبين في كرة الإمارات.

وذكرت الصحيفة أن هذه الأرقام انسجمت مع التقرير الصادر قبل أسبوع عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والذي أظهر أن إنفاق أندية الإمارات على التعاقدات في العام الماضي 2015، ارتفع بنسبة 80% مقارنة بعام 2014، وأنها انفقت نحو 330 مليون درهم على التعاقدات في فترتي الشتاء والصيف للعام الماضي.

حيث انقسم المتابعون إلى فريقين، الفريق الأول يؤيد ما يقوم به الأهلي في اقتناص الفرص والتعاقد مع أفضل اللاعبين في العالم ولو كلف ذلك مبالغ طائلة، فيما رأى آخرون أن الدوري في الإمارات لا يستحق أن تُدفع لأجله تلك المبالغ، حيث أن قيمة المكافآت المالية للفوز به لا تصل إلى ربع هذا المبلغ.

وكان عبدالله النابودة رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي قد ذكر في تصريح سابق أنه يمكن لأي فريق يريد الدخول إلى دائرة المنافسة على الدوري فعليه أن يدفع مبلغ 250 مليون درهم، وأضاف أنه لم يقم النادي بصرفه فسيصرفه الغير، وبما أنه يقدم مهراً للفوز بالدوري، وأعتقد أنه يستحق هذا المبلغ بحسب قوله.

وأضاف النابودة جملته الشهيرة أن الأهلي نادٍ مدلل و«معزب» أندية دبي بحكم بطولاته وإنجازاته، ليس في كرة القدم فقط، ولكن في كل الألعاب الرياضية الفردية والجماعية.

وكان سامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب قد قال في تصريح سابق لصحيفة الاتحاد الإماراتية أنه لو كان على رأس نادٍ يملك ميزانية كبيرة لما تغيرت قناعته في أن دورينا لا يستحق هذه المبالغ الطائلة التي تصرف من أجله، وتساءل : “هل يعقل أن نصرف أكثر من 300 مليون درهم من أجل التتويج بلقب لا تتعدى مكافآته 18 مليون درهم.”.

وقال القمزي أن ناديه يحصل على ميزانية ثابتة من مجلس دبي الرياضي تقدر بحوالي 40 مليون درهم، ولكن على الجميع أن يعرف أن الرواتب المستحقة على الإدارة للاعبين والهيكل الإداري هي 50 مليون درهم، أي أن هناك فارق عشرة ملايين بين الدخل والإنفاق المبدئي فقط.

وأضاف أن هناك أندية أخرى تصل ميزانياتها إلى مائة مليون درهم، ومع ذلك لا يحققون ما يحققه “الجوارح” من إنجازات.