,

كاتب للجنة المحترفين: العين والوحدة هما سبب نجاح المباراة جماهيرياً ولستم أنتم


سنيار: في مقال له في صحيفة الرؤية الإماراتية رد الكاتب والناقد الرياضي محمد جاسم على التصريحات التي أدلى بها المدير التنفيذي للجنة دوري المحترفين، ونشرتها الصحافة المحلية في أن لجنة دوري المحترفين نجحت في الترويج الجماهيري لدوري الخليج العربي، من خلال العديد من البرامج الفعالة التى ساهمت في زيادة الحضور بشكل ملفت، وظهرت آثاره في الجولة السابعة عشرة والتي زاد عدد حضور الجماهير بها على 32 ألف مشجع للمرة الأولى، وظهرت مدرجات استاد هزاع بن زايد خلال ديربي العين والوحدة في أبهى صورة لها بحضور ما يزيد على 18 ألف متفرج، مما زاد من حماس اللاعبين ومتعة المباريات.

حيث قال الكاتب أن ادعاء رئيس اللجنة بنجاحها في الترويج الجماهيري لدوري الخليج العربي ليس في محله، كما أن استشهاده بمدرجات استاد هزاع بن زايد التي تخطى عدد الجماهير فيها 18 ألف متفرج أثناء مباراة العين والوحدة، أيضاً ليس في محله، لأن الحضور لتلك المباراة بالتحديد كان نتاج جهود مباشرة من شركتي نادي العين والوحدة، وليس للجنة المحترفين أي دور مباشر فيه بحسب ما ذكر الكاتب.

وأضاف جاسم أن المقياس الحقيقي لنسبة زيادة الحضور الجماهيري يجب أن يكون في المباريات الاعتيادية، التي ما زالت تعاني العزوف وليس عبر المباريات الاستثنائية، وما حدث في ديربي الإمارات بين العين والوحدة وتكرر بصورة أقل في ديربي دبي بين الأهلي والوصل، كانت وراءه جهود ذاتية من إدارات الأندية، ومن ثم من غير المنصف إسناد ما تحقق من نجاح لجهات أخرى.

وقال الكاتب في مقاله أن شركة العين بذلت جهوداً جبارة لحشد الجماهير لمباراة الديربي، ورفعت شعار 20 ألف متفرج ووضعت العديد من الحوافز لمباراة الفريق أمام الوحدة في الجولة الـ 17، وكذلك الوضع بالنسبة لإدارتي الأهلي والوصل بتحركهما الإيجابي نحو تحفيز الجماهير وحثهم على الحضور، ما ترتب عليه نجاح الجولة الـ 17 من الناحية الجماهيرية، بفضل جهود الأندية وليس للجنة المحترفين دور في ذلك.

وختم مقاله بكلمة أخيرة قال فيها: عفواً لجنة المحترفين نجاح الجولة الـ 17 جماهيرياً من عمل الأندية.

وكان المدير التنفيذي للجنة دوري المحترفين سهيل العريفي قد قال في تصريح سابق إن اللجنة بذلت جهودا كبيرة خلال الفترة الماضية بالتعاون مع الأندية، حيث ذكر أنها حرصت على إقامة المباريات خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما شجع العديد من الجماهير على التواجد في المدرجات، إضافة إلى تنظيم العديد من الورش التسويقية التي تهتم بالترويج للمسابقة وكيفية جذب الجماهير، كما أنها قامت بتوقيع غرامات على بعض الأندية لضبط جودة الخدمات ضمانا لتقديم أفضل الخدمات للجماهير خلال حضورها المباريات، كما لجأت اللجنة إلى الترويج للمسابقة من خلال لوحات إعلانية في مراكز التسوق والأماكن العامة ذات الحضور الجماهيري المكثف، والتنسيق مع مصرف أبوظبي من أجل استغلال لوحاته الإعلانية في الترويج للدوري في مختلف الأماكن.