,

تعرف أكثر على الثلاثاء الكبير…اليوم الحاسم في مسار الانتخابات التمهيدية للرئاسيات الأمريكية


تشهد الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء في الأول من آذار/مارس محطة مهمة في مسار الانتخابات التمهيدية للرئاسيات المتوقع إجراؤها في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وهي “الثلاثاء الكبير” الذي يعتبر يوما مصيريا لأنه غالبا ما يشهد بعض الانسحابات ونشأة تحالفات بين المرشحين، كما يعطي مؤشرا على المرشح الذي سيتم اختياره في كلا الحزبين، بسبب عدد الولايات التي ستحسم خيارها خلاله.

وتجري الانتخابات خلال “الثلاثاء الكبير” في 14 ولاية ومنطقة أمريكية، يتم خلالها اختيار أكثر من 1000 مندوب من الحزب الديمقراطي و600 مندوب من الحزب الجمهوري يتعهدون بتأييد واحد أو آخر من المرشحين للرئاسة.

وفي حين أن المرشح الديمقراطي يحتاج إلى أصوات 2382 مندوبا للفوز بترشيح الحزب له، فإن المرشح الجمهوري يحتاج إلى 1.237 مندوبا فقط. ولذا فإن يوم الثلاثاء الكبير يلعب دورا كبيرا في اختيار حامل لواء كل حزب بحسب موقع يورو نيوز.

وتعد ولاية تكساس أكبر عدد من المندوبين المعنيين بالانتخابات (222 للديمقراطيين و155 للجمهوريين) في حين تعد ألاسكا وفيرمونت أدنى عدد من المندوبين.

أين يتواجد المصوتون؟

الحزبان يعقدان انتخابات تمهيدية ومؤتمرات حزبية في ولاية ألاباما، أركنساس، كولورادو، جورجيا، ماساتشوستس، مينيسوتا، أوكلاهوما، تينيسي، تكساس، فيرمونت، وفيرجينيا.

الجمهوريون سيعقدون مؤتمرات حزبية في ألاسكا وداكوتا الشمالية، الديمقراطيون يعقدون مؤتمرات حزبية في ساموا الأمريكية.


6426683ca1f8724be56dde7d73d5c1f0

ماهو الوضع الحالي؟

بالنسبة للجمهوريين :

دونالد ترامب تصدر الانتخابات في فرجينيا وجورجيا وأوكلاهوما، في حين أن على منافسيه الفوز بنسب عالية للبقاء في السباق.

ويحتاج تيد كروز الذي يمثل ولاية تكساس في مجلس الشيوخ الأمريكي ، لسحق ترامب للحصول على دعم 155 مندوبا.

بينما حذر القائمون على حملة ماركو روبيو أن أي أداء سيء خلال الثلاثاء الكبير سيعني نهاية فعالة لحملته الانتخابية.

بالنسبة لحاكم ولاية أوهايو جون كاسيش، يعد الثلاثاء الكبير سوى مواجهة عاصفة قبيل الانتخابات التمهيدية في الثامن من آذار /مارس بميشيغان حيث يتوقع الفوز .

بالنسبة للديمقراطيين:

تبدو حظوظ هيلاري كلينتون إلى الآن قوية للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي إثر فوزها بولايات مهمة آخرها ولاية كارولاينا الجنوبية التي حظيت فيها بتأييد أكثر من 86 بالمائة من أصوات الناخبين.

و أظهرت استطلاعات للرأي أجريت في كارولاينا الجنوبية أن الأمريكيين المنحدرين من أصول إفريقية الذين يشكلون 61% من القاعدة الناخبة للديموقراطيين في الانتخابات التمهيدية، صوتوا لكلينتون بنسبة عالية جدا بلغت 86% وهي أعلى مما ناله أوباما قبل ثماني سنوات.

وتمكنت كلينتون من استمالة القاعدة الناخبة من السود عبر الإشادة بأداء باراك أوباما من جهة والوعد بمواصلة إرثه السياسي من جهة اخرى.

وقالت مديرة الإعلام في حملتها الانتخابية جنيفر بالميري للصحافيين إن التصويت في كارولاينا الجنوبية شكل “اختبارا مهما” لعمليات الاقتراع المرتقبة في الولايات الجنوبية وأثبت إن كلينتون بامكانها “الحصول على تاييد كبير لدى كل الشرائح”.

بيرني ساندرز الذي يعتبر نفسه ديموقراطيا اشتراكيا ويسعى لاطلاق “ثورة سياسية” في أمريكا، بدوره يتطلع لفوز كاسح خلال الثلاثاء الكبير .


11111