المساكن ثلاثية الأبعاد.. هل سيتقبلها المواطن في الإمارات؟


سنيار: أثار إعلان وزير تطوير البنية التحتية في الإمارات عن دراسة تنفيذ مساكن حكومية بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد تساؤلات عدد من المتابعين حول مدى تقبل المواطنين في دولة الإمارات لهذه النوعية من المساكن وهل ستضاهي المساكن الحالية، أم أنها ستكون أقل فعالية وجودة.

فعلى الرغم من أن إعلان الوزير أن برنامج الشيخ زايد للإسكان سيحرص على دراسة جميع جوانب بناء مثل هذه المساكن من المواد المستخدمة فيها وغيرها، إلا أنه لم يذكر الفارق في الجودة بين المساكن الحالية والمساكن ثلاثية الأبعاد، ولكنه أكد في تصريحه الذي نشرته صحيفة الإمارات اليوم أن البرنامج حريص على توفير الحياة الكريمة للمواطنين من خلال توفير المساكن المناسبة لهم، وأن توظيف تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في تشييد المساكن العامة والحكومية سينقل قطاع الإسكان إلى مرحلة جديدة من استغلال الأمثل للتقنيات التكنولوجية الجديدة في تشييد المباني.

سرعة في الإنجاز

وكانت شركة صينية قد قامت في عام 2014  ببناء 10 منازل، كاملة الحجم، مُكوّنة من طابق واحد، باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، خلال يوم واحد، فيما يستغرق بناء بيت صغير مدة لا تتجاوز الـ30 دقيقة.

واستعانت الشركة في إنجاز هذه المنازل بـ4 طابعات ثلاثية الأبعاد، بمقاسات 6.6 م x 10 أمتار، مستخدمة خليطاً من الإسمنت ومخلفات البناء المُعاد تدويرها لبناء الجدران، طبقة بعد طبقة، إلى أن يتم تكوين المنزل.

واستخدمت الشركة مواد بناء رخيصة الكلفة، إذ أن تكلفة البناء لم تتجاوز 5 آلاف دولار، لكل وحدة. وذكر موقع «D Printer Plans3»: «يمكننا طباعة أيّ تصميم رقمي يحضره لنا عملائنا، إنها سريعة وكلفتها بسيطة، نحن نطمح في بناء ناطحات سحاب باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في المستقبل، ولكن القوانين الصينية لا تسمح ببناء منازل متعددة الطوابق باستخدام هذه التقنية».

وبحسب الشركة، فإن عملية تصنيع مواد البناء عادة ما ينتج عنها انبعاثات كربونية هائلة، أما الطابعة “ثلاثية الأبعاد”، فيمكنها إعادة تدوير مواد البناء. كما أن العمال لا يتعرضون للمواد السامة أثناء عملية التجهيز. كما أن تلك التقنية تقلل أيضاً من الضوضاء الناتجة عن عملية البناء التقليدية، إضافة إلى أنها أنظف.

وبالرغم من أن تكلفة المبنى المكون من خمسة طوابق قد تصل إلى حوالي 100 ألف جنيه استرليني، أي حوالي 150 ألف دولار أميركي، إلا أن ثمن الوحدة السكنية سيكون أقل بكثير من الوحدة المبنية بالطريقة التقليدية.

0dd90eb3-cb62-4472-b553-e7b1645c9c86

19659e45-2df2-419c-be56-c64434633a80

9935152f-f5c7-440d-8cc2-217ab5c013e7

48311820-4f3a-4e9f-b946-8a7441b3993a

ba7cbc56-2cfa-4c5c-bfb3-c03b35284ea4

ed133b97-693d-4769-a952-14d84a3dd6d2

3-طابعات-ثلاثية-الأبعاد-بناء-منزل-كامل

f389e50c-c8b9-4187-926a-de225655a091_16x9_600x338