بعد تكسير السيارات في عجمان والتهديد بتفجير بناية في دبي..لم لا تطلق “الموارد البشرية” حملة جديدة لتسوية الأوضاع؟


سنيار: ما تزال بعض القضايا التي ترد من مختلف إمارات الدولة تثير القلق من نوعيتها والطرق التي يتم ابتكارها للتنفيذ، ولكن من الملاحظ أن هناك قضايا غريبة ظهرت في الآونة الأخيرة يبتغي من يقوم بها الترحيل من الإمارات، وهذا ما حدث في قضية تحطيم السيارات في عجمان، حين تمكنت القيادة العامة لشرطة عجمان قبل أيام من ضبط آسيوي قام بتكسير زجاج 6 سيارات كانت متواجدة في مواقف المبنى الرئيسي لشرطة عجمان، وبالتحقيق مع المتهم تبين أنه كهربائي تمديدات منزلية يعمل لدى إحدى محلات الصيانة العامة بعجمان، ويقيم في الدولة منذ شهر وستة أيام فقط، وأفاد أنه فعل ذلك متعمداً لتقبض عليه الشرطة ويتم إبعاده وتسفيره ليتمكن من العودة إلى موطنه.

وفي الحادثة الثانية التي نشرتها الصحافة اليوم أحالت نيابة دبي عاطلا عن العمل أفريقيا، 25 عاماً، إلى محكمة الجنايات بعد أن وجَّهت إليه عدة اتهامات، شملت جناية التهديد الموجهة لشرطة دبي، وجنحتي تعاطي مشروبات كحولية، والبقاء في الدولة بصورة غير مشروعة، وأفادت التحقيقات بأن المتهم اتصل من هاتفه المحمول في شهر أبريل الماضي بغرفة العمليات التابعة لشرطة دبي، مهددا بتفجير إحدى البنايات بمنطقة نايف، إذا لم يتم ترحيله لبلده.

هذا الأمر دفعنا للتساؤل في إمكانية قيام وزارة الموارد البشرية والتوطين بإطلاق حملة جديدة لتسوية الأوضاع لدى مختلف الشركات في الإمارات، حيث سنستطيع من خلالها ترحيل عدد لا بأس به من أمثال هؤلاء الذين يريدون العودة إلى بلادهم ولكنهم يعجزون عن توفير الإمكانيات المادية لدفع الغرامات المتراكمة عليهم إن وجدت وشراء التذاكر، وبالتالي يثيرون القلق بتواجدهم بيننا وإمكانية ارتكابهم لجرائم قد تثير الفزع في المجتمع.

وكانت مهلة تسوية الأوضاع التي قامت بها الوزارة في العام الماضي أسفرت عن تسوية 27 ألفاً و962 منشأة أوضاع 58 ألفاً و365 عاملاً على إقاماتها، من أصل 95 ألف عامل يعملون لدى 40 ألف منشأة.