دعوات لإبعاد أصحاب السوابق من الإمارات


سنيار: طالب عدد من الكتّاب في الصحافة المحلية في الإمارات باتخاذ إجراءات رادعة بحق المقيمين من أصحاب السوابق، حيث رأوا أن إبعادهم هو الحل الأمثل للمحافظة على المجتمع في دولة الإمارات خالياً من الجرائم المأساوية التي يروح ضحيتها أناس لا ذنب لهم سوى أنهم وقعوا في طريق الجاني ذي السوابق.

وكانت المملكة العربية السعودية قد قررت في 2013 إبعاد أي أجنبي تصدر بحقه عقوبة بالسجن مدة 3 أشهر أو أكثر، أو الجلد 40 جلدة وما فوق، وتضمن القرار أن كل من صدرت بحقه عقوبة دون السجن مدة 3 أشهر فأكثر، أو الجلد 40 جلدة فأكثر، وليس عليه سابقة، يؤخذ عليه التعهد للمرة الأولى، وإن عاد فَيُبْعَدُ.

وجاءت هذه الدعوات بعد مقتل الطفل الأردني “عبيدة” على يد صديق والده في الشارقة، والذي أصبح مقتله قضية رأي عام في الإمارات، حيث تبين من خلال التحقيقات أن القاتل من أصحاب السوابق، وأنه ليس بنادم على ما قام به، وعكست الكثير من المقالات التي نُشرت في الصحافة اليوم ردود فعل المجتمع على هذه الحادثة.

مقال سامي الريامي :لا نريد «أصحاب سوابق» بيننا!

مقال عائشة سلطان:عبيدة الذي فتح الملفات مجدداً!

مقال فضيلة المعيني: بين «ليلى» و«عبيدة»