,

فيديو| إماراتي يستخدم التنويم المغناطيسي لمساعدة المرضى للإقلاع عن التدخين


يلجأ الكثيرون إلى وسائل عديدة بهدف الإقلاع عن التدخين دون جدوى، لكن عالم النفس الإماراتي ناصر الريامي يعتقد أن العلاج بالتنويم المغنطيسي هو الطريقة الأمثل للتخلص من هذه العادة السلبية.

و استفاد الريامي من تجربته الشخصية في هذا المجال، حيث استطاع الإقلاع هن التدخين في غضون ثلاثة أشهر، بعد أن استعان بمختصة في التنويم الإيحائي عام 2013 بحسب ما ذكرت صحيفة ذا ناشيونال.

و كانت دراسة أمريكية نشرت عام 2007 قد أظهرت أن المرضى الذين خضعوا للعلاج بالتنويم المغناطيسي نجحوا في الإقلاع عن التدخين بشكل أكبر من الذين جربوا وسائل أخرى للعلاج، وفي حين أن الخبراء لم يؤكدوا على الفعالية الكاملة لهذه  الطريقة في علاج الإدمان على التدخين، إلا أن الريامي يقول إنها نجحت مع ثلاثة من أصل كل خمسة من المرضى الذين راجعوا عيادته.

و حصل الريامي على درجة البكالورويس في علم النفس من جامعة أوكلاند للتكنولوجيا في عام 2013، و ما إن عاد إلى الإمارات حتى أصبح مهتماً باستخدام تقنيات العلاج بالتنويم المغناطيسي، على الرغم من أنه كان يسخر منها في البداية.

و التقى الريامي مع المختصة والمدربة الأمريكية في مجال التنويم الإيحائي بيريل كومار وبدأ منذ ذلك الوقت يتعلم منها، وكان الإقلاع عن التدخين جزءاً من منهجه التعليمي، واستطاع في غضون أشهر قليلة تحقيق هذا الهدف، حيث تستخدم بيريل تقنية الحث الفورية، التي تضع المريض في حالة النوم بشكل فوري، و بعد ذلك تعمل على عكس المعتقدات لديه بهدف علاج الإدمان.

و على الرغم من أن إقلاع الريامي عن التدخين احتاج منه عدة أشهر، إلا أنه يقول إن الأمر لا يحتاج كل هذا الوقت في العادة، ويمكن أن تكفي جلسة مدتها 20 دقيقة فقط للإقلاع عن التدخين.

و يضيف الريامي إن التنويم المغناطيسي يساعد على كسر هذا السلوك عن طريق إدخال اللاوعي وإعادة صياغة المعتقدات، و تنطوي جلسات العلاج على تثبيت فكرة أن المريض غير مدخن، ثم يتم استبدال الحركات المعتادة للمريض مثل وضع السيجارة في الفم، بحركات أخرى مثل تناول الماء والتنفس، ويمكن أن تتراوح فترة العلاج بين جلسة واحدة إلى ستة أسابيع.