بعد نفي بلدية دبي للشائعات.. لم لا تلاحق شرطة دبي مروجيها؟


سنيار: نفت بلدية دبي مؤخرا وجود أي فيروسات تم الكشف عنها في منتج “ماء الورد” في البلدية.

وقالت البلدية عبر حسابها في إنستغرام “بشكل عام يمكن أن تبين فحوصات العينات التي يتم فحصها في مختبرات الدولة وجود بعض الملوثات والتي تتعامل معها السلطات الرقابية بمهنية وفق نوع الملوث الذي يتم اكتشافه”.

وعادة ما تقوم البلدية بالرد على الشائعات التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تخص المنتجات التي يتم تداولها في الإمارات، وقد خصصت البلدية صفحة في موقعها الالكتروني للرد على تلك الشائعات.

هذا الأمر دفع بعدد من المتابعين للتساؤل عن أسباب عدم ملاحقة مروجي تلك الشائعات من قبل شرطة دبي، التي ذكر مسؤول فيها في تصريح سابق أن تلك الشائعات تعتبر وفق القانون بلاغات كاذبة، ويعاقب مروجوها بالسجن لمدد تصل إلى عشر سنوات، مشيرا إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد مروجي الأخبار والمعلومات الكاذبة، التي من شأنها الإضرار بمصالح الوطن، والعبث بما يتمتع به من أمن وأمان.

وأضاف المسؤول أن المادة 275 من قانون العقوبات الاتحادي تعاقب صاحب البلاغ الكاذب بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر وغرامة 3 آلاف درهم أو بإحدى العقوبتين.

ورأى المتابعون أنه يجب الإعلان عن ملاحقة مروجي تلك الشائعات وإعلان عقوبتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي لردع من تسول له نفسه في العبث بأمن المجتمع في دولة الإمارات وإثارة البلبلة فيه.

44455